.
.
.
.

أسرار الوزارة في مراكز الشباب

أسامة صقر

نشر في: آخر تحديث:


لا أعرف السر وراء عزوف وزارة الشباب والرياضة واصرارها علي عدم فتح ملفات ملاعبها المنتشرة في كل محافظات مصر وتركها بدون رعاية او كفالة والاكتفاء فقط بما يحققه مركز شباب الجزيرة بالقاهرة وملاعب المدن الشبابية في نفس الوقت الذي تستهلك فيه بقية ملاعب مراكز الشباب المختلفة فالمعايير والمقاييس ليست ثابتة اللهم في عملية سحب الارصدة فقط.
لقد غابت الرقابة تماما وعدم محاسبة المقصرين والمخطئين وهناك امور غاية العجب وغاية الغرابة خاصة عندما تلتهم دخول ملاعب الكرة وعدم توريدها لصالح الدولة بحجة ما يدخل جيبك افضل من الدولة وللعلم بمستندات ووثائق وادلة ثابتة ودامغة ويعلمها الموظف والمدير ومدير المدير والكل يصمت ويسكت لان الحساب قد اختفي وحتي بعد وصول الامر لوجود فتوات داخل مراكز الشباب واستولوا علي الملاعب لحسابهم الخاص ويقومون بدفع الجزية المقررة للادارة مقابل لهف الالاف لمصالحهم.. وبالطبع ربما يزعج الوزير هذا الكلامپ لكن للاسف ماذا يفعل من حوله اللهم زيادة المعاناة علي الشباب وللاسف ايضا لا تكون هناك تفرقة بين مركز شباب كبير واخر صغير فهل يتساوي الاعضاء بمركز شباب الجزيرة بمركز شباب في قرية فقيرة ومعدمة والاجابة بنعم لان رجال وزارة الشباب والرياضة يرون ذلك والاهم ما يتم جمعه دون النظر للعائد.. ياسادة ولان الامر لا يعجب من حول الوزير ولا يعطوه الصورة الحقيقية للملاعب والحال الذي وصلت اليه وتحتاج للصيانة قبل ان تعدم وللعلم لو وصلت الاموال السليمة للمراكز من ايجار الملاعب لكان بالامكان بناء ملاعب جديدة وليس صيانة الملعب فقط الذي يحتاج لمبالغ زهيدة للغاية لاعادته الي حالته الطبيعية بدلا من تكهينه ورفعه عن الخدمة علي العموم وانا متاكد بان الصمت والسكوت سيكون الحال لكنني لن اصمت واوجه هذه الرسالة للوزير الذي يضيع وقته ومجهوده دون ان يراعي البعض بان ماحدث داخل مراكز الشباب يعد طفرة وحلماً تحول بالفعل لحقيقة لكن هناك من يريد ان لايستمر الحلم ويتحول لكابوس مزعج للغاية. الانشطة التي تقوم بها الوزارة يمكن استغلالها بشكل يناسب الحدث خاصة مع فتح مراكز الشباب للشباب لمتابعة مباريات بطولة كأس العالم للكرة وتوجيه الشباب للانشطة الاجتماعية والثقافية وايضا الرياضية ولو باقامة مونديال للكرة علي هامش البطولة من اجل تحفيز الجماهير علي الحضور وايضا مسابقة عن المعلومات العامة ولو عن بطولة كاس العالم وتقديم جوائز حقيقية ومميزة للشباب للمشاركة في الانشطة الثقافية لكنني اتحدي ان تترك نفس المجموعة الانشطة ان تتم والاكتفاء بها ورقيا.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.