فقط في عجمان

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لعل من أكثر النقاط التي لفتت الأنظار في المجلس الرمضاني للشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس نادي عجمان تلك التي أشار إليها الشيخ راشد بن حميد والمتعلقة بالارتباط الوثيق للرياضيين السابقين بنادي عجمان، الذي يمثل نهجاً ثابتاً يسير عليه العمل في النادي وهو (من يترك الكرسي لا يترك النادي)، والوجود الدائم لصالح المطروشي وعبدالله سعيد النعيمي وعبيد الزعابي، وهم من أقطاب النادي الذين سبق لهم تولي رئاسة مجلس الإدارة، تأكيد على مدى ارتباط أقطاب النادي بناديهم حتى وهم خارج نطاق المسؤولية لأن في عجمان الجميع يتنافسون على حب شعار البرتقالي.
الكيانات الكبيرة لا تقاس بالإنجازات أو المنشآت أو الإمكانات، بل من خلال المواقف والمبادرات، وأثبتت إدارة نادي عجمان أن هناك ثوابت أجتماعية تحكم العلاقة المتبادلة بين المنتمين إلى النادي، هي التي كانت وراء تميز هذا الصرح الرياضي الذي أثبت عملياً وواقعياً أنه كبير بمواقفه وارتباط أعضائه فيما بينهم، وهو أمر نادر حدوثه في زمن أصبح فيه من يترك الكرسي يترك انتماءاته، بل ينظم صفوف المعارضين، وهناك من يحمل معول الهدم ضد الإدارة الجديدة، متناسين أن دائرة التغيير لا تتوقف ولا يوجد من يساوم على حب شعار النادي حتى إن أخطأ ولم يوفق.
كلمة أخيرة
القاعدة الثابتة أن من يترك الكرسي يترك النادي إلا في عجمان، فالكل حاضر من أجل البرتقالي وليس الكرسي.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط