سالم الدوسري نموذج

فرح سالم
فرح سالم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

مع بداية قرار احتراف وابتعاث لاعبي المنتخب السعودي إلى إسبانيا، ظن الكثيرون أنها رحلة للتسلية أو مجرد نزهة، وصحيح هناك من نجح وآخر لم يتأقلم، لكن شاهدنا نتائج هذه النقلة مع الأخضر السعودي قبل المونديال.
سالم الدوسري أفضل نموذج على فوائد الاحتراف الخارجي، بعدما تحوّل في أشهر معدودة إلى لاعب سوبر، بعد المستوى الذي ظهر عليه في وديات الأخضر، ما يعكس مكتسبات تجربته من نضوج وثقة، وبالتالي تطور في المستوى.
الدوسري استفاد كثيراً من تجربة فياريال، على الرغم من أنه جلس على الدكة كثيراً، إلا أنه لم يستسلم وخطف الأنظار في الفرص التي لاحت له، وبات الآن تحت أنظار الأندية الأوروبية ومن المتوقع أن يواصل تجربته الاحترافية، وهو مثال للاعب المثابر والمجتهد.
نتمنى من اتحادنا وأنديتنا، التعلم والاستفادة من تجارب الآخرين والذين سبقونا، مثل النقلة التي حدثت في الكرة اليابانية، والخطوات السريعة التي تمشي عليها الكرة السعودية.
وعلينا التنازل عن أهداف أنديتنا (المحلية)، من أجل مصلحة المنتخبات، وفتح باب الاحتراف والابتعاث الخارجي أمام كل لاعب ومدرب موهوب، حتى ننقذ كرة القدم الإماراتية من التدهور الذي تعيشه.
أنا ضد التشاؤم، لكن بالعمل الحالي الذي نقوم به، وما نشاهده من تجارب في القارة لدى الاتحادات الأخرى ومن تطور رهيب، فإنه يصعب علينا الفوز أو المنافسة بكأس آسيا 2019 بالعقليات والنماذج التي لدينا.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط