.
.
.
.

ودية ألمانيا

أحمد عدنان

نشر في: آخر تحديث:

لعب المنتخب السعودي أهم مباراة ودية في إطار استعداداته لمونديال روسيا أمام المنتخب الألماني، وانتهت المباراة بفوز الألمان بهدفين مقابل هدف.
أهمية المباراة أنها طوت صفحة خسارة المنتخب السعودي أمام ألمانيا بثمانية أهداف مقابل لا شيء في مونديال 2002، لقد سببت تلك المباراة أزمة ثقة للأخضر، وكلما لعب المنتخب السعودي أمام منتخب كبير حضر شبح الثمانية الألمانية، وأتذكر أن المدرب البرازيلي باكيتا، مدرب الصقور الخضر في مونديال 2006، صرح بأن لاعبيه متخوفون من تكرار نتيجة ألمانيا، بعدها لعب المنتخب السعودي مباريات كبيرة، هزم اليونان بطلة أوروبا حينها، وانتصر على الأوروغواي ثم تعادل معها، وتعادل أيضاً مع المنتخب الأرجنتيني بكامل نجومه، لكن الذكرى الألمانية جثمت على رقاب لاعبين وجماهير من أجيال مختلفة.
ودية ألمانيا الأخيرة طمأنت لاعبي الأخضر قبل جماهيره بأن فريقهم قادر على منازلة الكبار، وقادر على كسب احترام الجميع، واستعاد المنتخب السعودي أهم أسلحته وهو الثقة.
أجاد الدفاع السعودي تطبيق مصيدة التسلل، ونجح بجدارة الحارس عبدالله المعيوف في التعامل مع الضغط الألماني الرهيب، والأداء الهجومي للأخضر كان واعداً.
الحكم النهائي على المنتخب السعودي سيكون في روسيا، لا أحد يطالب اللاعبين بتحقيق كأس العالم، لكن المطلوب أن يقدموا كرة ممتعة وجميلة تسعد الجمهور، ولو لعبوا في روسيا كما لعبوا في وديتي ألمانيا وروسيا، فسيستحقون التحية والإعجاب والاحترام.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.