طلاق بـ «الثلاثة»!

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

خلال 24 ساعة طلقت الكرة العربية مونديال «روسيا 2018» بالثلاثة «مصر والسعودية والمغرب»، حيث بدت المنتخبات الثلاثة أشبه بملاكم يخسر من الجولة الأولى.

غادر منتخب مصر المشهد المونديالي، يوم أن خسر في الدقيقة الأخيرة أمام أوروجواي في الجولة الأولى، ولو خرج متعادلاً لتجدد أمله حتى الجولة الأخيرة، وجاءت خسارته أمام الدب الروسي لتحول حلم التأهل إلى الدور الثاني إلى سراب!
وودع المنتخب السعودي يوم أن خسر أمام روسيا في الافتتاح بخماسية كاملة، إذ وجد نفسه في مأزق حقيقي في مباراته مع أوروجواي، ووضع هدف لويس سواريز نقطة في آخر السطر لطموح «الأخضر» في مواصلة المشوار إلى الدور الثاني.

وغادر منتخب المغرب يوم أن دفع فاتورة «النيران الصديقة» في الدقيقة الأخيرة لمباراته مع إيران، في الجولة الأولى للمجموعة الثانية، وجاءت خسارته أمام البرتغال لتنهي «الحلم المغربي» في التأهل إلى الدور الثاني، مع التأكيد على أن «أسود الأطلس» قدموا أفضل أداء عربي أمام فرقة كريستيانو، ولولا عدم التوفيق وغياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، لخرج الفريق بنتيجة إيجابية، وسيعض الفريق المغربي أصابع الندم نتيجة خسارة مباراة إيران الدراماتيكية!

***

تستحق المنتخبات العربية حتى الآن وعن جدارة، لقب «منتخبات الهارد لك»، حيث لعبت سبع مباريات خسرتها جميعاً، دون أن تحصد نقطة واحدة، وسجلت هدفين فقط من ركلتي جزاء ومني مرماها بـ 12 هدفاً!

***

اليوم الأول في الجولة الثانية كان يوم «الليجا بامتياز»، سجل كريستيانو رونالدو هدّاف ريال مدريد هدف منتخب البرتغال الوحيد في مرمى المغرب، فوضع منتخب بلاده على مشارف الدور الثاني، وسجل لويس سواريز هدّاف برشلونة هدف منتخب أوروجواي الوحيد في مرمى السعودية، فضمن لمنتخب بلاده مقعداً في الدور الثاني، وسجل دييجو كوستا مهاجم أتليتكو مدريد هدف إسبانيا الوحيد في مرمى إيران، فصحح أوضاع الفريق، بعد التعادل المثير مع منتخب البرتغال في الجولة الأولى.

***

يمضي كريستيانو رونالدو بخطى واثقة نحو الفوز بلقب هدّاف المونديال الروسي، بشرط أن يستمر منتخب بلاده لأطول فترة ممكنة في المونديال، أحرز حتى الآن 4 أهداف في مباراتين، وهو ما يقل عما أحرزه خاميس رودريجيز نجم كولومبيا هداف مونديال 2014 بهدفين فقط، ولا يقل عما أحرزه توماس مولر الألماني هدّاف مونديال 2010 بهدف واحد، وهو نفس الفارق عما أحرزه كلوزه الألماني هدّاف مونديال 2006.

ولو حدث وفاز رونالدو بلقب هدّاف المونديال، فإن الكرة الذهبية ستكون في انتظاره بكل تأكيد.

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.