.
.
.
.

لا تبكِ أرجنتينا!

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

غالية هي دموع مارادونا، وحسرة ميسي بعد السقوط «التاريخي» أمام كرواتيا بالثلاثة، ما وضع «التانجو» على مشارف الخروج «المهين»، ورغم ذلك لا نملك إلا أن نتذكر الأغنية الشهيرة «لا تبك أرجنتينا»، فلا يزال للأمل بقية، لأن أحداً لا يمكن أن يتصور المونديال من دون ميسي الذي لا يزال يبحث عن ذاته في البطولة حتى الآن.

وما حدث للأرجنتين أمام كرواتيا، ليس سوى استمرار للحالة التي ظهر بها الفريق أمام آيسلندا، أصغر دولة مشاركة في المونديال، واستكمال للسقوط بسداسية أمام إسبانيا قبل أقل من 3 أشهر على كأس العالم.
××××

لم يتبق من أضلاع المربع العربي سوى ضلع رابع يتمثل في «نسور قرطاج» نجوم منتخب تونس الذين يواجهون اليوم بلجيكا، أملاً في إزالة آثار الهزيمة من الإنجليز بهدفي «الملك» هاري كين، سعياً لإنقاذ الموقف، وإنعاش أمل التأهل للدور الثاني، لأن الخسارة تعني كسر الضلع الرابع، بعد أن عانت الكرة العربية كسر الأضلاع الثلاثة الأخرى، بخروج مصر والسعودية، والمغرب من المشهد المونديالي مبكراً.

ولا شك أن منتخب تونس تنتظره مهمة شاقة، أمام منتخب يضم نخبة من أفضل النجوم على مستوى العالم، وعلى رأسهم كيفن دي بروين وهازارد ولوكاكو وفيليني، ومن خلفهم الحارس الكبير كورتوا، وهو منتخب يرشحه الكثيرون للقب الحصان الأسود للبطولة، وفوزه اليوم يعني تأهله للدور الثاني.

ويبقى السؤال، هل يشهد العالم اليوم نهاية «الحلم العربي» في المونديال، أم أن لـ «نسور قرطاج» بقيادة نبيل معلول رأياً آخر؟

×××

يدخل «المانشافت» اختباراً صعباً اليوم أمام السويد «قاهر الطليان» في ملحق التصفيات، والذي قهر كوريا الجنوبية في الجولة، وليس أمام أبطال العالم، إلا أن يكونوا في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية والنفسية، لأن الخسارة الثانية تعني تبخر حلم الدفاع عن اللقب، ليتكرر مشهد مونديال 2002، عندما خرجت فرنسا بطل العالم من الدور الأول، دون أن تحقق فوزاً واحداً، ولو نجح نجوم السويد

«أحفاد الفايكنج» بقيادة مهاجمهم بيرج في تحقيق الفوز، فإنهم سينضمون لركب نجوم الدور الثاني، بينما سيستقل أبطال العالم أول طائرة متجهة إلى برلين!

××××

ليس من قبيل المجاملة أن نقول، إن الحكم الإماراتي محمد عبد الله الذي أدار مباراة فرنسا وبيرو، في أول ظهور له بالمونديال، كان أحد أبرز نجوم المباراة، في تكرار لنجاحات علي بوجسيم المونديالية، وكان المساعد محمد أحمد يوسف عند حسن الظن به، ولم يرتكب خطأ واحداً ليذكرنا بنجاحات الحكم المساعد المونديالي عيسى درويش، في تأكيد جديد على جدارة وكفاءة التحكيم الإماراتي.

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.