مشاكل نفسية
على الرغم من انتهاء عشرة مواسم من الاحتراف في كرة القدم الإماراتية، إلا أن بعض الأمور داخل الأندية ما زالت تدور في فلك الهواية، لا أحد ينكر أن جزءاً من الاحتراف أخذ مكانه في الأندية، مثل نظام العقود والمكافآت والتطور القانوني، لكن هذا لا يمنع من أن تقوم الأندية بتطبيق الأجزاء الاحترافية الأخرى، أهمها الجانب النفسي للاعب.
معظم إدارات فرق الأندية الإماراتية تُهمل حل المشاكل النفسية للاعبين التي تؤثر سلباً في تدريباتهم وأدائهم خلال المباريات. على سبيل المثال، عندما يتعرض لاعب ما إلى مشكلة نفسية ناتجة عن أسباب اجتماعية أو عاطفية أو تحت أي ظرف آخر، لا يجد هذا اللاعب الشخص المختص الذي يساعده على التخلص من مشكلته. إدارات الفرق تعالج مثل هذه المشاكل بطرق عشوائية تحت بند « يا تصيب يا تخيب».
المعنويات الجيدة تدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم خلال التدريبات والمباريات، وعندما تتراجع هذه المعنويات عن معدلها الطبيعي، يتراجع معها الأداء الفني وتنخفض الروح القتالية.
هناك معالجات عفوية لرفع معنويات اللاعبين لم ترتق إلى مستوى احترافي، مثل إقامة ولائم غداء أو عشاء.
كل لاعب له شخصية مختلفة، لذا فإن الحل النفسي يجب أن يأخذ هذا الاختلاف على محمل الجد، فوجود مشاكل من دون حل، يعني وجود نقص يؤثر سلباً في نوعية المنتج.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية