نجوم بلا عقود
نجوم بلا عقود ولاعبون خارج الخدمة، هكذا هو وضع عدد ليس بقليل من نجوم الصف الأول في دورينا، والسبب يعود إلى قضية سقف الرواتب، ما دفع بأولئك اللاعبين إلى الانقطاع عن التدريبات وعدم الالتحاق بمعسكرات أنديتهم، الأمر الذي ينذر ببداية غير جيدة للموسم الكروي الجديد. عندما يحدث كل ذلك الارتباك ونحن على أعتاب مهمة آسيوية كبيرة، فمن الطبيعي أن يسيطر هاجس القلق والخوف في قادم الأيام، خصوصاً في ظل ضبابية الرؤية بشأن الحلول الوسط المقترحة للسقف الجديد للرواتب، والذي على ما يبدو أنه محل خلاف ولم يقنع حتى أصحاب القرار في اتحاد الكرة.
الصورة العامة قاتمة بالفعل وتتطلب تدخلاً وتحركاً سريعاً يخرج الأندية من مأزق السقف الذي ثبت فعلياً استحالة تطبيقه على أرض الواقع، على الأقل في الظروف الحالية. وإن تزايد عدد الجبهات المعارضة خلف الكواليس سواء من إدارات الأندية أو من أعضاء اتحاد الكرة، زاد من التعقيدات وأوصل الحلول إلى طريق مسدود، وترتب عليه انقطاع عدد من نجوم الصف الأول من اللاعبين عن أنديتهم، لعدم الرغبة في التجديد حسب السقف الجديد للرواتب، الأمر الذي أدخل إدارات الأندية في مأزق كبير، ولا مجال للخروج من تلك المعضلة إلا باللجوء للتحايل، وهذا ما سيحدث على أرض الواقع.
كلمة أخيرة
سقف الرواتب الجديد أسقط القاعدة الأهم في عملية التعاقدات القائمة على مسألة العرض والطلب.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية