.
.
.
.

استدعاء الدوليين

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

قرار الجهاز الفني للمنتخب الوطني باستدعاء لاعبي العين الدوليين للانضمام لمعسر الأبيض، أثار العديد من التساؤلات حول الأولويات التي يجب مراعاتها في مثل هذه المواقف، وإذا كان انضمام اللاعبين لمعسكر المنتخب استعداداً لآسيا 2019 يمثل أولوية، فإن مسألة وجود اللاعبين مع النادي الذي يمثل الكرة الإماراتية في بطولة دولية ورسمية تمثل أولوية كذلك، وما بين اختلاف الرأي في مسألة توزيع الأولويات، نتفق جميعاً على أن الأولوية دائماً وأبداً لشعار الوطن، وفي الوضعية التي أمامنا الوطن حاضر في كلتا المهمتين النادي والمنتخب.
عشرة لاعبين دوليين سيفتقدهم الزعيم في مباراة الإياب أمام وفاق سطيف الجزائري في بطولة الأندية العربية، وغياب هذا العدد الكبير من شأنه أن يضع أي مدرب في مأزق حقيقي، في الوقت الذي كان بالإمكان السماح للاعبي العين إنهاء مهمتهم مع الفريق الأحد المقبل، ثم الالتحاق ببرنامج المنتخب الذي يمتد حتى 20 الجاري، ولأن مسألة أستدعاء اللاعبين في مثل هذا التوقيت الذي تستعد فيه الأندية للموسم الجديد، مسألة لا تجد استحسان الأجهزة الفنية بجميع الأندية، فإن تزامن برنامج إعداد المنتخب مع تحضيرات الأندية ليس في مصلحة أي من الأطراف، والإصرار على هذه الازدواجية ليس في مصلحة أي من الأطراف.
كلمة أخيرة
تمسك نادي العين بعدم إرسال لاعبيه الدوليين إلي معسكر المنتخب، تأكيد على غياب التنسيق وبداية غير مبشرة للموسم الجديد.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.