.
.
.
.

متغيرات سلبية

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

هناك ظواهر شخصية غير مرئية عند بعض لاعبي كرة القدم لا يدركها المتابعون البعيدون عن ميادين اللعبة. فعلى سبيل المثال، هناك لاعبون يتدربون بقوة في الفئات العمرية لصقل مواهبهم من أجل أن يكونوا ضمن النخبة التي لا تجلس على مقاعد الاحتياط إلا في حالات استثنائية.
يطمح هؤلاء اللاعبون الصغار إلى تمثيل المنتخبات الوطنية في المنافسات القارية والدولية ويحرصون على حجز أماكنهم، وهذه حالة إيجابية ومهمة لإيجاد قاعدة غنية باللاعبين الدوليين.
بعض اللاعبين يغيرّون طموحاتهم بعد الشهرة، وتحديداً بعد توقيع عقود مُرضية مع الأندية، وهنا تتحول الموهبة إلى مزاج يتحكم في قرار اللاعب.
هناك لاعبون يتحججون بإصابات وهمية من أجل عدم المشاركة في معسكر صيفي للمنتخب، وهناك من يتهرب لأسباب أخرى.
هذه المتغيرات السلبية التي تحوّل طموح اللاعب من خدمة المنتخب إلى خدمة الذات في حاجة إلى دراسة ومعالجة، لأنه ليس من السهل تعويض المواهب في الرياضة، فهي محدودة وإن كثرت.
ما زال الوسط الرياضي المحلي ينظر إلى النتائج فحسب من دون أن يدرس الظواهر الخفية التي تقف عائقاً أمام التطور.
الأندية في حاجة إلى دراسة هذه الظواهر وإن كانت محدودة، حتى لا تفقد الكرة الإماراتية مزيداً من المواهب.
الكرة الإماراتية فقدت العديد من المواهب في الفترة الأخيرة بسبب عدم دراسة ومعالجة مثل هذه الظواهر.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.