.
.
.
.

المدرب الأجنبي والموسم الجديد

خالد كامل

نشر في: آخر تحديث:

رغم سخونة صيف مصر هذا العام إلا أن سخونة الأحداث الرياضية زادت مع التطور المستمر في الواقع. ومع المتابعة المستمرة ما بين ما حدث في كأس العالم والنتائج المخيبة للآمال إلي إنهاء مهمة الجهاز الفني للمنتخب والتعاقد مع مدرب جديد ثم مع موسم كروي جديد بدأ مبكرا بسبب الارتباطات المتلاحقة.
بلا شك أمام الجهاز الفني الجديد للمنتخب تحديات ضخمة فهو مطالب ببناء فريق جديد مع استمرار النتائج الجيدة والتأهل للأمم الإفريقية في الكاميرون والمنافسة والتأهل لكأس العالم 2022 وبالطبع المهمة ليست سهلة خاصة أن الأجندة الدولية مليئة بالارتباطات وأول مباراة يوم 8 سبتمبر المقبل أمام النيجر في مصر بتصفيات الأمم الإفريقية وبالتالي ليس أمام الجهاز الفني الوقت لإقامة معسكر ومباراة ودية ومن هنا فهو مطالب بالعمل اليومي ومتابعة الدوري الجديد وظروف اللاعبين في أنديتهم مع متابعة المحترفين في دورياتهم بالخارج مع مشاهدة مباريات المنتخب السابقة لمعرفة مستوي اللاعبين وكلها مطالب ضرورية وعليه أيضا التركيز خاصة وأن الدوري المحلي سيكون الأولوية في المرحلة السريعة المقبلة مع توالي المباريات ومع تغييرات ستتم بالتأكيد لظروف العمر وغيرها.
بالتالي لا وقت للدلع أو التهاون أو الراحة ولكي ينجح لجهاز الفني لابد أن يجد التعاون الكامل من كل الأطراف اتحاد الكرة والأندية والجماهير والإعلام وهو المطلوب لتجاوز هذه المرحلة الصعبة ونأمل أن يحدث ذلك.
والحدث الثاني. الدوري المصري الذي انطلق مبكرا لظروف الارتباطات الكثيرة في موسم استثنائي بسبب تغيير أجندة مسابقات الاتحاد الإفريقي خاصة أن فترة انتقالات اللاعبين شهدت شدا وجذبا وتعديلات كثيرة مع قدوم نادي بيراميدز وتغيرت خريطة الأسعار وأصبح دوري مصر هو دوري الملايين وكل الأندية دعمت ولكن بدرجات متفاوتة.
ووضح من الأسبوع الأول أن الدوري لن يكون سهلا ويصعب التكهن بالمنافسة وأن المستويات متقاربة ولغة الأندية الكبيرة والصغيرة غير موجودة والكل يسعي لتجميع النقاط مبكرا وبالتالي ستزداد السخونة مع مرور الوقت والمباريات وارتفاع اللياقة البدنية لدي كل الفرق وبالتالي سنستمتع بموسم كروي متميز وناجح نأمل أن يكتمل بالحضور الجماهيري مع الالتزام بالأخلاق الرياضية ومعاونة التحكيم للخروج بالمباريات بشكل متميز وكذلك التزام كل عناصر اللعبة وعدم التهاون مع أي متجاوز مهما كان ومهما كان لون الفانلة واسم النادي وإذا حدث سنشهد أفضل المواسم الكروية.
وفي النهاية كل الأمنيات للكرة المصرية بالنجاح وعبور عنق الزجاجة وأن نستمتع بدوري قوي ومنتخب ناجح.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.