.
.
.
.

نفس الوجوه

سعيد عبدالسلام

نشر في: آخر تحديث:

سمعة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة تسبقه بأدبه ونزاهته وحسن خلقه لكن كل هذا لا يكفي في وزارة تمثل أهمية قصوي للأمن القومي المصري كونها معنية في المقام الاول بتوعية وتوجيه الشباب الذي هو عماد الأمة المصرية.. وهذا العمل الكبير لابد أن يطبق علي أرض الواقع بعيدا عن التنظير والاستراتجيات التي لا تتسق بالواقع ولا بالأهداف التي يصعب تحقيقها.
لذلك كنت أتمني من الدكتور أشرف صبحي أن يستشرق المستقبل من خلال الوجوه الجديدة لوضع خطط تتناسب مع تطور الدولة المصرية وسرعة الايقاع الذي يسير به رئيس الدولة ويسبق فيه وزراء كثيرين لايزالون يعملون بأسلوب رد الفعل!!
إن الزمن الذي نعيشه لا يمنح سوي للمبدعين وأصحاب القدرة علي اتخاذ القرارات الحاسمة في الأوقات المناسبة لكي يستمروا ويشاركوا في نهضة دولهم.. أما أصحاب التنظير والنظريات التي عفي عليها الزمان فمكانهم خارج المنظومة الا من تعب علي نفسه وطور عقليته لتواكب الزمن ودرس وفهم عقليات الشباب ودوافعهم بل والأكثر من ذلك يشاركهم ثقافاتهم التي ربما تختلف ثقافته ويتفاعل معهم!!
لذلك عندما استطلعت أسماء الشخصيات التي اختارها وزير الرياضة للاستعانة بهم وبخبراتهم في اللجان المختلفة استوقفني العديد من الأسماء الذين كان يستعين بهم الوزراء السابقون ولم يقدموا ما يساهم في تطور الرياضة المصرية بل علي العكس بعضهم شارك في وضع قانون الرياضة الجديد والذي يحيطه العوار من كل جانب لدرجة أن أصوات الجميع علت بالصراخ خوفا علي مصير الرياضة المصرية!!
ولا أدري كيف تم اعتماد هذا القانون وترك من أعدوه بدلا من محاسبتهم!!
والكل يعرف أنه عندما تكثر الاجتماعات واللجان فاعرف أن الفشل قادم لامحالة.. فالبعض لا يفكر سوي فيما سيحصل عليه من بدل الاجتماع الذي يصل إلي خمسة آلاف جنيه للشخص في الاجتماع الواحد!!!!
أتصور أنها المرة الاولي في تاريخ الوزارة التي يتولي فيها الوزير من نفس التخصص الأمر الذي يضع معه الوزير أمام مسئولية كبيرة.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.