.
.
.
.

ما الأسباب؟

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

من تابع تلك المهزلة الكروية التي صاحبت مباراة المنتخب الأولمبي التحضيرية أمام ماليزيا كان من الطبيعي أن يتوقع استمرار الفشل في المواجهات الرسمية، والخسارة أمام منتخب سوريا في أولى مباريات دورة الألعاب الآسيوية محصلة طبيعية للمستوى الفني العام للمنتخب الأولمبي الذي لم يفز إلا على أندية الدرجة الثانية في ماليزيا، وخسر أمام منتخبي السعودية وماليزيا، الأمر الذي كان وراء افتعال تلك المهزلة التي أساءت للكرة الإماراتية، وجاء السقوط في أول مباراة رسمية في الآسياد ليؤكد حقيقة الخلل الذي تعاني منه منتخبات المراحل العمرية منذ سنوات، وبالتحديد منذ أن رفع المدرب جمعة ربيع ومهدي علي يديهما عن تلك المنتخبات.
البعض يتحدث عن المنتخب الأولمبي الحالي ويصفه بأنه أمل ومستقبل الكرة الإماراتية، ولكن الواقع مختلف وبعيد تماماً ولا يبشر بالمستقبل الذي ننشد لكرة الإمارات، ومن دون مبالغة، فإن ما يحدث على صعيد تلك المنتخبات يؤكد وجود خلل حقيقي، كان وراء ذلك السقوط المتكرر والمستمر لجميع منتخبات الفئات العمرية، بدءاً من الناشئين ومروراً بالشباب وانتهاء بالأولمبي، وعدم وجود موهبة واحدة تدعم المنتخب الأول منذ سنوات تأكيد على انتهاء صلاحية لجنة المنتخبات والقائمين عليها.
كلمة أخيرة
لجنة المنتخبات مسؤولة عن الإخفاقات المستمرة لمنتخباتنا الوطنية، ومع ذلك لم يطرأ عليها تغير منذ أكثر من 20 سنة، فهل لنا أن نعرف الأسباب؟

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.