.
.
.
.

أبو ريدة والدكتورة نرمين

عادل أمين

نشر في: آخر تحديث:

هناك نماذج مصرية ناجحة فى كرة القدم لها مكانتها الدولية ولكن لا تجد المساندة لكى تواصل نجاحها بل على العكس تجد من يحاربها من داخل الوطن و يسعى للقضاء عليها وغلق جميع الابواب امامها وإبعادها من المجال تماما.

هذا ما يحدث مع الدكتورة نرمين فاروق المحاضر الدولى وأول محاضر علمى سيدة للحكام الدوليين وأول مراقب معتمد من النساء باتحاد الكرة وكانت حكما باتحاد الكرة منذ عام 1999.

تاريخ كبير من الانجازات فى الكرة المصرية و المؤهلات العلمية لنرمين فاروق حتى حصلت على الدكتوراة من كلية التربية الرياضية جامعة حلوان ولكن كل ذلك لم يشفع لها داخل اتحاد الكرة الذى تجاهل هذا التاريخ الكبير فى لمح البصر وقام باستبعادها من قائمة المراقبين بالاتحاد الافريقى رغم انها الأفضل فى أفريقيا ولكن الكاف وقف مكتوف الايدى لأنه يتعامل مع ترشيح الاتحاد المصرى الذى رشح اثنين ليس لهما تاريخ فى كرة القدم يعادل تاريخ الدكتورة نرمين فاروق.

من يرفع الظلم عن احد الكوادر النسائية المصرية داخل اتحاد الكرة فقد تقدمت بطلب الى هانى ابو ريدة من اجل اعادة حقها ولكنه لم يستجب لها ورفض استقبالها فى مكتبه فلجأت الى رئيس اللجنة الاولمبية وقدمت شكواها الى هشام حطب فلقيت نفس المصير ولكن لايمانها بقضيتها لم تيأس فى استعادة حقها المسلوب داخل اتحاد الكرة الذى تحول الى بؤرة من المجاملات والمصالح الشخصية دون النظر الى مصلحة الكرة المصرية.

نرمين فاروق حالة من العديد من الحالات التى تعرضت لظلم داخل اتحاد الكرة الذى اصبح حكرا على المقربين من اصحاب النفوذ بغض النظر عن كفاءتهم لشغل المناصب وما ينطبق على نرمين فاروق ينطبق على اغلب المناصب داخل الجبلاية ويستطيع اى شخص ان يتأكد من ذلك بمراجعة سريعة لأسماء جميع العاملين داخل الجبلاية ومؤهلاتهم و انجازاتهم مع الكرة المصرية لكى نتأكد ان هناك نماذج مصرية شقت طريق النجاح بمجهودها ولكن تمت محاربتها من اتحاد الكرة لأنها ليست من العشيرة واهل الثقة ولك الله يا مصر وكل عام وانتم بخير

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.