.
.
.
.

سوبر .. وسوبر

أسامة إسماعيل

نشر في: آخر تحديث:

جميل جدا الحراك الرياضي المصري الإماراتي السعودي على مستوى مباريات السوبر، وهي بطولات خاصة خارج أجندة كل بلد تهدف إلى الدعاية والتسويق والترويج، وهو أمر محمود أن تشهد القاهرة السوبر الإماراتي بين العين والوحدة ، وتشهد أبوظبي السوبر المصري الإماراتي عندما يلتقي الأهلي مع العين، فضلا عما ستشهده القاهرة والرياض من سوبر مصري سعودي، بمشاركة الزمالك والهلال.

الجميل أيضا رغم ازدحام الموسم الكروي فإن الاتحادات الثلاثة تجتهد من أجل تفريغ مواعيد في جداولها المزدحمة من أجل أن ترى هذه البطولات النور ، فضلا عن أن التعاون على المستوى الرياضي يعكس مدى العلاقات الوثيقة بين الدول الثلاث على عدة مستويات وفي مختلف الاتجاهات.

غير أنه آن الآوان ألا يتوقف هذا التعاون عند عتبة الأهداف الترويجية والتسويقية والتجارية فقط، بما تمثله من مكاسب مالية هائلة للأندية المشاركة والشركات المنظمة ، وإنما يجب أن يعبر بوابة المال إلى تعاون حقيقي يستهدف المستقبل وفائدة الكرة العربية بأنديتها واتحاداتها كلها بحق وجد .

فما المانع أن يتسع المشروع الكبير الذي يعده الاتحاد المصري لكرة القدم حول أكاديميات اللعبة ليشمل البلدان الثلاثة ويكون نواة حقيقية لمشروع ضخم للأكاديمية العربية لكرة القدم ننفع به أبناءنا وبلادنا في المستقبل المنظور والبعيد، لا سيما أن أيا من الاتحادات الثلاثة ليس لديه أي مشاكل مالية قد تعوق تمويل المشروع وانطلاقه.

كما أن وجود الدكتور أشرف صبحي واللواء خلفان الرميثي والمستشار تركي آل الشيخ على قمة الهرم الرياضي في البلدان الثلاثة سيجعل من هذا التعاون بشكله العميق والمفيد على هذا النحو معنى حقيقيا ستذكره الأجيال المقبلة، ويعود بالنفع الحقيقي على كل الأندية والاتحادات العربية، وسيتغير حتما شكل الكرة العربية بموقع أفضل على خريطة الكرة العالمية.. فهل نبدأ بمفهوم جديد ، بعيدا عن حسبة المكاسب المالية؟

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.