.
.
.
.

أزمة صلاح والجبلاية.. في "العشم"

محمد الدمرداش

نشر في: آخر تحديث:

مواجهات محمد صلاح مع اتحاد كرة القدم ومجلسه بقيادة المهندس هاني أبوريدة تعكس بشكل أو بآخر غياب الاحترافية في التعامل . وتضخم حالات العشم ووصولها لمرحلة لا تطاق سواء من جانب صلاح أو من جانب الاتحاد .
المؤكد أن منظومة الكرة في مصر تحتاج للمزيد من الاهتمام والتركيز من جانب الجالسين علي مقاعد الحكم في 5 شارع الجبلاية . والمزيد من الشفافية والوضوح في التعامل والكشف عن حقيقة ما يدور في تجمعات ومعسكرات المنتخب الوطني . بدلا من التفنن في النفي والإنكار .
وجد محمد صلاح في اتحاد الكرة ومن يمثله مع المنتخب الوطني صنوفا من العشوائية وعدم التعامل باحترافية كاملة سواء في الاستدعاء أو توفير كل سبل الراحة ومبادئ المعسكر المغلق المفيد والباعث علي التركيز والوصول لأقصي درجات الجاهزية الفنية والذهنية للقاء أو البطولة المقبلة ووقع في العديد من المشاهد والمواقف الغريبة عليه كلاعب محترف سواء بصعود نجم أو فرد عادي لغرفته لتناول الحديث معه والتقاط الصور التذكارية والبقاء في الغرفة حتي الساعات الأولي من الصباح . وبصرف النظر عن حدوث ذلك بترحيب أو رغما عن اللاعب فقد حدث ووقع بالفعل والمسئول عنه ليس صلاح أو غيره من اللاعبين بل مدير المنتخب ومن يقف خلفه من قيادات الاتحاد.
لن يحصل لاعبنا الدولي علي هذه المساحة من الحرية والطلاقة في الحديث والكلام إذا وجد أمامه احترافا في كل شيء التعامل والتحاور وتطبيق القواعد والمبادئ كما هي دون تعديل أو تمييز لن يأتي بما جاء به إذا وجد حسما وحكما مناسبا فيما سبق من تجاوزات قام بها اللاعبون أنفسهم في تجمعات المنتخب ومبارياته ومبالغ مالية حصل عليها بعضهم دون وجه حق وغيرها من المظاهر التي دفعت اللاعبين للتحكم في الدفة ووضع اتحاد الكرة دائما تحت الضغوط.
للأسف الشديد تدار كرة القدم كغيرها من الألعاب الرياضية في مصر بأسلوب العشوائية والعشم الزائد ودي عندك ودي عندي وغيرها من المرادفات التي تعكس ابتعادنا كثيرا عن الاحترافية في تناول الأمور والملفات . وهنا علينا إصلاح ما بأنفسنا قبل مطالبة الآخرين بصلاح النفس والفعل.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.