.
.
.
.

الحادية عشرة بتوقيت دورينا

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

تنطلق اليوم المرحلة الحادية عشرة من عصر الاحتراف، ونبدأ سنة جديدة من دوري الخليج العربي، ربما تأتي بشكل أهدأ من السابق، على غير العادة، لأسباب عديدة أصابت الكرة الإماراتية.
نأمل في الموسم الجديد أن تكتشف عناصر جديدة تضيف للمنتخب الوطني، وأن يجد اللاعبون الشباب فرصتهم بعدما اعتمدت الأندية لسنوات طويلة على العناصر الجاهزة، وتكررت الأشكال وقلت المواهب التي من الممكن أن نعتمد عليها في المستقبل.
حتى الآن لم نرَ دراسات النسخة الماضية من دوري المحترفين على أرض الواقع، ونأمل أن تستفيد الأندية من اللاعبين المقيمين والمواليد بالشكل المطلوب إلى جانب أبناء المواطنات، وأن يمثلوا الإضافة المنتظرة لأن الأسماء تبدو ضعيفة لغاية الآن.
من الممكن أن تشتد المنافسة بشكل أكبر من المواسم الماضية، لأنه يبدو أن المستويات متقاربة بشكل كبير، بعد حالة الركود التي شاهدناها في فترة الانتقالات الصيفية، ما عدا نادياً أو ناديين قاموا بعملية تعاقدات واسعة.
نأمل أن يعود الملك إلى وضعه الطبيعي حتى تعود جماهير الشارقة للمدرجات، والأمر ذاته بالنسبة للعميد، مع استمرار عملية المنافسة بين الوحدة والعين والوصل، ودخول شباب الأهلي دبي والجزيرة يرفع من وتيرة التنافس.
الحضور الجماهيري أمر هام، وعلى الأندية مساعدة نفسها في هذا الجانب، لأن رؤية المدرجات خالية أمر يقلل كثيراً من المسابقة، وهي مشكلة لن تجد حلاً إلا بعودة الفرق الكبيرة إلى المنافسة وبتسجيل أسماء لامعة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.