.
.
.
.

11 عام احتراف

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

عندما تنطلق صافرة أولى مباريات الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، اليوم، فإنها تمثل إعلاناً عن بداية النسخة الـ 11 لدوري المحترفين، الذي يدخل اليوم مرحلة جديدة تختلف عن سابقاتها، مرحلة أقرب إلى النضج الاحترافي، وإذا كانت السنوات العشر الماضية تمثل البدايات ومرحلة التعارف والتقارب بالنسبة للأندية مع المنظومة الحترافية، فإن دخولنا اليوم للحقبة الجديدة يمثل خطوة لبداية مرحلة جني الأرباح عن الخسائر التي تكبدتها الأندية في المرحلة الماضية، وعليه، فإن المرحلة الجديدة من المفترض أن تكون مختلفة تسقط فيها المبررات الواهية، ونرى تطبيقاً عملياً وواقعياً للاحتراف في أنديتنا.
عشر سنوات مضت على بداية علاقة أنديتنا بالاحتراف، تغيرت معها الكثير من المفاهيم وتحولت موازين القوى، ظهرت قوى جديدة وأختفى بعضها وحافظ البعض على حضوره وتوهجه، والفيصل في تلك التحولات حجم استيعاب إدارات الأندية وتعاطيها مع الاحتراف، ولم يكن مستغرباً أن تنسب الأوصاف السلبية إلى االنظام عند الإخفاق، وأصبح الاحتراف الشماعة التي يعلق عليها الفشل، ولأن الأعذار لم تعد مقبولة بعد مرور عشر سنوات من التعاطي مع الاحتراف، فإن النسخة الـ 11 التي تنطلق اليوم من شأنها أن تحدث انقلاباً ملحوظاً في المفاهيم تختفي فيه المبررات الواهية، وتظهر عليها بصمات الاحتراف الحقيقي .. هكذا يفترض.
كلمة أخيرة
ها قد عدت يا دورينا ولا يهم بأي شكل، المهم أنك عدت.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.