المنتخب ومرحلة جديدة
اليوم يبدأ منتخبنا الوطني مرحلة جديدة مع جهاز فني جديد بقيادة المكسيكي اجيري وسط دعوات كل محبي كرة القدم في مصر ببداية جديدة شعارها استكمال المشوار وتصحيح الاخطاء والحرص علي استمرار مسيرة الكرة المصرية عالميا وافريقيا وهو ما نأمله من خلال ضربة البداية مع النيجر في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات الأمم الافريقية العام القادم بالكاميرون.
وقبل الحديث عن هذه المرحلة لابد ان نشكر كل الجهاز الفني السابق بقيادة كوبر واللاعبين علي جهدهم بغض النظر عن اي اخطاء أو ملاحظات فالواجب يحتم الاحترام والتقدير لكل من اعطي سواء نجح أو لم يوفق لنبدأ من جديد علي خطوات ثابتة شعارها الاحترام والتقدير ولكي ندرس بهدوء كل الاخطاء لعلاجها وهو ما وضح من خلال الصرامة في معسكر الاعداد وتوفير الهدوء والتركيز اكثر للاعبين والحماية اللازمة ليس من اي مكروه لاسمح الله ولكن من الارهاق والتشتيت وبالتالي وصلنا لمرحلة متطورة من الاحترافية في هذا المجال ونأمل ان تستمر.
والكل بلا شك في انتظار ضربة البداية وسط حذر وترقب مع عملية الاحلال والتجديد التي تمت وهي سنة الحياة وبالتالي لابد ان يحصل الجدد علي الدعم الكبير لتثبيت اقدامهم ولابد من المؤازرة وهنا دور جماهير الكرة المصرية بمختلف ميولها المطالبة اليوم بالتواجد في استاد برج العرب والجمهور عنصر اساسي في نجاح اي لاعب ولابد من المؤازرة القوية والبعد عن الشد العصبي لضمان تركيز اللاعبين وعدم استعجال الفوز وبالتالي فقدان التركيز وكلها امور لابد ان يركز عليها الجهاز الفني مع اللاعبين قبل المباراة.
ايضا مطلوب ان يحرص كل لاعب علي استغلال الفرصة التي تتاح له لإثبات وجوده وتقديم افضل ما لديه وان نحرص علي الجماعية في الاداء والمنتخب لن يفوز ويقدم عرضا جيدا الا بالجماعية وان يسود الحب بين الجميع كبارا وصغارا محترفين بالخارج أو الداخل.
والمباراة فرصة للنجم محمد صلاح لتأكيد نجوميته العالمية واستحقاقه عن جدارة واستحقاق لقب الافضل افريقيا وفي الدوري الانجليزي وضمن افضل ثلاثة علي مستوي اوروبا والعالم وبالتالي فمصر كلها خلف نجمها للمنافسة بشرف علي اللقب العالمي والمباراة ستكون خطوة في المشوار بجانب التأكيد علي انتهاء سوء الفهم الذي حدث مؤخرا والمؤكد ان صلاح يعشق تراب بلده وان له مكانة لدي الجميع وان اتحاد الكرة حريص علي النجم الكبير وان الخاسر الوحيد المحامي الكولومبي الذي يبدو انه لا يعرف المصريين وعلاقتهم معا وبالتالي المباراة شهادة مصالحة ما بين صلاح والجميع وسيظل النجم الكبير معشوق الجميع.
اخيرا لقاء اليوم مرحلة جديدة نأمل لها النجاح والاستمرار لتستمر الكرة المصرية في مشوار النجاح الذي بدأ افريقيا وعالميا ولتظل علي نفس المشوار ولاتغيب ابدا عن كأس العالم وبالتوفيق دائما.
*نقلاً عن الجمهورية المصرية