.
.
.
.

خيار التجنيس

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الحديث عن تجنيس اللاعب تيغالي المحترف بنادي الوحدة تصدر المشهد العام في شارعنا الكروي، الذي انقسم بين مؤيد وداعم للخطوة ومعارض ومحايد، الفئة المؤيدة ترى في خيار التجنيس مسألة شرعية وحاضرة في مختلف دول العالم، والأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى، وعندما تقدم دول مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا على مثل تلك الخطوة وهي دول عظمى ولها من الإرث التاريخي والكروي ما يغنيها عن القدوم على خطوة التجنيس، فمعنى ذلك أن الإقدام على التجنيس لا يتضمن أي إساءة ولا ينتقص من شأن البلد أو اللاعب المواطن، طالما أن الهدف الأساسي هو مصلحة الوطن.

المعارضون لفكرة التجنيس وصفوها بأنها خطوة للوراء وفشل في التخطيط، والإقدام عليها سيكون له انعكاسات سلبية على الهوية الوطنية، وما بين الرأي المؤيد والمعارض يرى الطرف المحايد أن وجود معايير دقيقة لعملية التجنيس تتطابق مع لوائح فيفا، وفي مقدمتها تلك التي لها علاقة مباشرة بالاستمرارية وتحقيق الإضافة المطلوبة، ستكون له انعكاسات إيجابية على مسيرة الرياضة الإماراتية في المستقبل، ما يعني أن الاختيار يجب أن يكون مبنياً على أسس فنية فقط، مع تغليب المصلحة العامة ومصلحة المنتخب على المصلحة الخاصة ومصلحة الأندية.

كلمة أخيرة

قضية التجنيس ستبقى جدلية ولا يمكن الإجماع عليها، علماً بأن كرة الإمارات شهدت حركة نشطة في هذا الاتجاه في منتصف السبعينيات. وغداً نواصل.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.