.
.
.
.

العودة للتجنيس

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

في منتصف السبعينات من القرن الماضي شهدت الأوساط الكروية في الدولة تجنيس عدد ليس بقليل من اللاعبين المقيمين الذين أصبحوا مواطنين إماراتيين بحكم القانون، ولم تقتصر عملية التجنيس على نادٍ بعينه بل شملت الأغلبية العظمى من الأندية إن لم تكن جميعها، ونجح أولئك اللاعبون في أحداث نقلة نوعية على صعيد المستوى الفني لكرة القدم في الدولة، وكان ذلك من الأسباب التي جعلت الدوري المحلي في مرحلة الثمانينات مثيراً وقوياً، وانعكس على الحضور الجماهيري الذي كان لا يقارن بما تشهده ملاعبنا في عهد الاحتراف من عزوف وخصام.
حركة التجنيس التي شهدتها تلك المرحلة كانت لها أسبابها ومسبباتها، خصوصاً أنها شملت أشخاصاً كانوا يعيشون بيننا ويقيمون في الدولة، وبالتالي فهي عملية طبيعية وحسب القوانين المتعارف عليها دولياً، لذا كان من أهم إفرازاتها الإيجابية أن أبناء أولئك اللاعبين الذين أكملوا الدور الذي بدأه الآباء، وواصلوا مسيرتهم باللعب للعدد من الأندية محلياً ومنهم من مثّل المنتخب الوطني، ولم تسجل العقود الثلاثة الماضية إلا بعض الحالات الفردية للتجنيس، ومنها على سبيل المثال حصول إبراهيم دياكيه على الجنسية في 2007، وظهور جيل متميز من النجوم أوصلوا كرة الإمارات للمونديال وللأولمبياد، كان سبباً في إغلاق ذلك الباب الذي عاد ليفتح من جديد.

كلمة أخيرة
هل تراجع نسبة المواهب والنجوم وراء العودة لموضوع التجنيس .. غداً نواصل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.