دروس السيتي

جاسب عبد المجيد
جاسب عبد المجيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ليس من العدل مقارنة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي مع أندية الدولة لوجود فوارق كبيرة، لكن اللافت للنظر أن السيتي ظهر من العتمة إلى النور بفكر إماراتي وحقق قفزة نوعية فنية واقتصادية عندما آلت ملكيته إلى أبوظبي.
منذ عام 2008 وإلى الآن يقدم السيتي دروساً في إدارة المال وتنميته وفي صناعة الإنجازات الكروية، وهذه الثورة الإيجابية أبهرت عشاق اللعبة الشعبية.
ليس من المنطق الطلب من أي نادٍ محلي تحقيق القفزة نفسها التي حققها السيتي لوجود اختلاف واضح في أمور عدة، لكن من الواجب على إدارات بعض الأندية المحلية أن تدرس تجربة السيتي وتستفيد من دروسها وتنقل بعضها.
لم يطل إداريو الأندية بأفكار عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تخبر الرأي العام بأنهم مقبلون على مد الجسور مع مان سيتي لفهم تجربته والاستفادة منها.
الأرباح المعلنة التي حققها السيتي أخيراً وارتفاع إيراداته بشكل قياسي ونجاحاته في الملاعب كلها دروس ثرية على إدارات الأندية المحلية أن تسارع للتعلم منها.
ليس من المطلوب نقل التجربة بكل تفاصيلها لأن هذا الأمر يبدو غير واقعي بسبب اختلاف البيئتين، لكن من الأفضل نقل التجارب الجزئية التي يمكن أن تجعل وضع بعض الأندية المحلية أفضل، ومنها الجانب المتعلق بتأهيل المواهب الواعدة.
الإداريون واللاعبون والجمهور مطالبون بزيارات متواصلة للسيتي لفهم تجربته والاستفادة منها.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط