سقوط الجبلاية!!!
اقترب موعد سقوط اتحاد الكرة وخروجه من الباب الخلفي للساحة الرياضية عند عقد الجمعية العمومية يومي 30 و31 أكتوبر القادمين بعد أن استنفد مرات الرسوب بكل جدارة واستحقاق.. بل أثبت للجميع بما لايدع مجالا للشك أنه لايصلح لإدارة مركز شباب!!
فما حدث ويحدث كل يوم علي الساحة الكروية يؤكد بلادة هذا الاتحاد وافتقاره إلي أقل درجات العمل الاحترافي سواء علي المستوي الفني أو الاداري سواء في التعامل مع الأندية أو حتي اللاعبين بل والأكثر من ذلك يكمن في فقدان هيبته في كل المعارك التي يكون فيها طرفا لأنه وبكل بساطة يكيل بمكيالين ويضع مصالح أفراده الشخصية فوق مصلحة اللعبة الشعبية الاولي ومصالح الأندية التي هي أصل اللعبة.
وهنا يجئ دور الجمعية العمومية والأندية التي يصرخ أغلبها كل يوم من تجاوز الاتحاد في حقها.. لكني أقولها وبمنتهي الصراحة ومن خلال التجارب العديدة انني لا أثق في الكثير من الأندية ولا الذين يديرونها وقدرتهم علي إسقاط الاتحاد بسبب المصالح الشخصية ولكني أثق في قدرة هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد علي ترويض المنتفضين منهم عبر وسائل كثيرة يمتلكها وتلعب الدور الأكبر في تواجده علي رأس الجبلاية التي تدار بأسلوب مغارة علي بابا!!!
ولأن الاتحاد يعيش أزهي فترات ضعفه وتحلّله لم يجرؤ علي التدخل في المخالفات الصارخة التي تشهدها أغلب الأكاديميات والمراحل السنية في أغلب الأندية لأن بيته من زجاج!!
كما أنه قام بتفعيل اتفاقيات تبادل الحكام مع بعض الدول العربية بين ليلة وضحاها ورمي بملف الارتقاء بحكامه في الأدراج ولم يحرك رئيس اللجنة ساكنا لأنه لايريد الدخول في معارك جانبية مع رئيس الاتحاد الذي يهيمن علي كل شيء بنعومة كبيرة!!
وستبقي الجمعية العمومية القادمة بمثابة الفرصة الأخيرة لسقوط الجبلاية وإعادة بناء البيت الكروي من جديد بأسلوب علمي واحترافي حتي تعود للكرة المصرية هيبتها.
*نقلاً عن الجمهورية المصرية