نقطة نظام!!
¼ الناس في مصر تصرخ وتتألم مما يحدث في الوسط الرياضي!! المواقف غريبة والقرارات مشينة والنتائج سيئة ومحزنة. الأصوات العالية كلها نشاذ. والمستقبل أراه والله أعلم مظلماً. فلا شيء يتم ويجري حسب العرف أو طبقاً للقانون!! المواقف مؤسفة حتي من المسئولين أصحاب القرار. لدرجة أن رجل الشارع فقد الثقة في كل الرموز الذين اهتزت صورهم والتي كانت مرسومة ومحفورة كقدوة تحترم في يوم من الأيام ويذكرها الجميع بالخير!!
¼ ماذا حدث في مصر؟! كل الصور مهزوزة. وكل التصريحات إما أنها للاستهلاك فقط.. أو لفض المجالس والمواقف. والنتائج في النهاية مؤسفة حتي أصبح الوسط الرياضي كالبحر ثائر الأمواج.. يغرق كل من فيه!!
هكذا نحن الآن.. لا نعرف من المسئول عن الرياضة؟! هل هي وزارة الرياضة بأذرعها في المحافظات أم هي اللجنة الأولمبية التي تتحكم وتحكم في كل شيء!؟
ومن الصعب أن تعرف لماذا لا تحاسب الدولة من يخطيء ويتمادي في الخطأ دون رادع؟!
ومن الجهل أن تسأل لماذا لا يلعب المصري علي أرضه ووسط جماهيره منذ سنوات وظل محكوماً عليه بالسجن الجماهيري لسنوات طوال.. ومازال الحجر مستمراً وكأنه ابن البطة السودا.. فلا تأجيل لمبارياته في الدوري مثلما يحدث لباقي الفرق صاحبة السطوة أو من تملك اللسان الطويل!!
وأتعجب من اختيارات المنتخب الوطني للاعبين هم أقل بكثير ممن لم يتم اختيارهم فإذا كان الاختيار من خلال مباريات الدوري فالمؤكد أن وليد سليمان ليس مصرياً في نظر من نختاره أو أنه غير مرغوب فيه مثلا!! الحق يقال.. وليد الآن أفضل من كل من اختارهم جهاز المنتخب مع احترامي للجميع!!
وعن أسلوب التعامل في الوسط الرياضي حدث ولا حرج. التطاول. السباب. الالفاظ الخارجة وكأن الوسط الرياضي مالوش كبير. الرموز يتم اغتيالها. وتخليص الحسابات هو أسلوب التعامل.. وطز وألف طز في الرياضة ومن يريد أن يعمل فيها حتي ولو في الإعلام الذي اهتز واصابه الهزال وينخر السوس في عظامه.
نحن أشد ما يكون لنقطة نظام تحدد خطوط العمل من خلال قانون جيد واضح المعالم وليس قانون إيكا الذي اعتمدناه بعد طول معاناة وكله أخطاء وثغرات تحتاج لتغيير!!
نحتاج لنظام واضح المعالم بعد أن أصبح كل شيء مباحاً ومباعاً. فالعقود مضروبة والوعود سراب. والخراب يضرب الأندية. ومجالس إداراتها ولا هي هنا..
طز وألف طز في الرياضة إذا كانت ستفسد أخلاق المصريين بالأصوات النشاذ والقرارات الفاسدة!!
*نقلاً عن الجمهورية المصرية