.
.
.
.

لجنة الشباب والقانون

خالد كامل

نشر في: آخر تحديث:


مع انطلاق دورة برلمانية جديدة واعلان لجان مجلس النواب كل التهنئة للجنة الشباب بقيادتها الجديدة ونأمل ان تواصل رسالتها الهامة خلال الفترة القادمة وخاصة ان اللجنة شهدت تغييرا شاملا في هيئة مكتبها برئاسة النائب اشرف رشاد واللجنة بالطبع أمامها تحديات لعل أهمها حل بعض مشاكل قانون الرياضة الجديد علي ضوء الممارسة الفعلية والتي أظهرت بعض الثغرات واعتقد ان اللجنة لن تتأخر في ذلك مع الوضع في الاعتبار كل الشكر للجنة السابقة ولمجلس النواب بالكامل لاخراج قانوني الرياضة والشباب بعد سنوات طويلة وهو أمر جيد والتصويب في بعض النقاط لا يعني أبدا التقليل من حجم الإنجازات.
أيضا اللجنة مطالبة بالاهتمام أكثر بمشاكل الشباب بصفة عامة ومراكز الشباب بصفة خاصة وان تكون علي تواصل مستمر مع وزير الشباب لحل كافة الأمور ومن بينها لائحة مراكز الشباب التي خرجت في عجلة وبها ألغام بالجملة وعبارات مطاطية وبالتالي لابد من التعاون دون مصالح من أجل العلاج وان تكون هناك خطة عامة لكافة الأمور بعيدا عن مجاملة عضو علي حساب الآخر وأعلم ان الضغوط كبيرة علي النواب بدوائرهم ولكن في نفس الوقت لابد من ترتيب الأولويات وخاصة لصعيد مصر وان نحرص علي ان تكون مراكز الشباب بالفعل طاقة منتجة ولخدمة المجتمع وان تستطيع ان تستثمر وتصرف علي نفسها وهي أهم خطوات المرحلة القادمة.
وبالتأكيد لجنة الشباب ستسعي لتصحيح أمور كثيرة وخاصة انها تضم خبرات وفي مقدمتهم محمود حسين الوكيل الحالي للجنة ووكيلها في الدورة قبل الماضية وهو من الشباب الواعد ويعلم دهاليز المشاكل وبالتالي يستطيع مع زملائه ورئيس اللجنة بالطبع العمل لإزالة كافة المعوقات لصالح شباب مصر في كل مكان.
والمشاكل لا تتعلق بقانون الرياضة فقط بل وأيضا في الشباب المهضوم اعلاميا وبالتالي الأمر يحتاج لجلسات استماع تضم خبراء حقيقيين وايديهم في اللعبة من أجل الوصول للحلول بعيدا عن الحجرات المكيفة وأتمني أن يبدأ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة هذه الخطوة في الاتجاهين الرياضي والشبابي ومعه لجنة الشباب ويتم وضع جدول زمني لهذه الجلسات للوصول لحلول سليمة تقدم لمجلس النواب.
والمرحلة القادمة تحتاج إلي العمل الجماعي ونبذ الخلافات والعمل بعيدا عن المصالح الشخصية وان نعلم ان مصر محل تقدير العالم وبالتالي لابد ان يتوفر الاستقرار الرياضي في الاتحادات والاندية لكي تتحقق نتائج جيدة وخاصة اننا علي أبواب تنظيم بطولات عالمية ونفس الوضع في قطاع الشباب من أجل توفير خدمات جيدة للشباب وخاصة مع التعاون مع جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة وغيرها وبالتأكيد كلها أمور تساعد علي أن تكون مراكز الشباب طاقات ابداع ومن يبحث داخل المراكز سيجد كنوزا في كل الأنشطة رياضيا وثقافيا وغيرها.
أخيرا التعاون خير وسيلة للنجاح وتعاون وزارة الشباب مع التعليم والتربية والتعليم والأوقاف والتضامن الاجتماعي من أجل مشروع قومي وهو مطلب هام نأمل ان نشاهده في المرحلة القادمة.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.