.
.
.
.

صباح الخير يا أوليمبية

عادل أمين

نشر في: آخر تحديث:

إدارة اللجنة الأوليمبية للرياضة المصرية منذ صدور قانون الرياضة الجديد لم تنل رضا الرياضيين، فقد تركت الساحة لكل من هب ودب يفعل ما يشاء واللجنة الاوليمبية ترفع شعار لا أسمع لا أرى ولا أتكلم وعندما طالت الاتهامات رئيس اللجنة وأعضاءها بدأنا نشعر بوجودها وبدأت تمارس دورها ولكن بعد فوات الاوان.

اين كانت اللجنة الاوليمبية منذ التجاوزات التى يشهدها نادى الزمالك منذ الانتخابات الاخيرة والحسابات السرية والتلاعب برأى الجمعية العمومية ورغم كل ذلك سننتظر ماذا ستفعل اللجنة الاوليمبية بعد قرار الإيقاف لرئيس الزمالك لمدة عامين وهل ستثبت سياسة الصوت العالى نجاحها ام يعود الهدوء والسكينة وسيادة القانون فى كل ربوع الرياضة المصرية.

ويجب ان يعلم رئيس اللجنة الأوليمبية جيدا أن نجاحه يتوقف على علاقته بوزارة الشباب والرياضة وتعاونهما معا من أجل الصالح العام وتطبيق القانون فالكل فى مركب واحد هدفه الارتقاء بالرياضة المصرية والوصول إلى المستويات العالمية وهذا يتحقق بالحب والتفاهم وإنكار الذات، الكل يريد تطبيق القانون وتحقيق العدالة من عمل يكافأ ومن اخطأ فى حق الاخرين يعاقب بالقانون بغض النظر عمن بحميه او الحصانة التى يحتمى وراءها.

حب الناس نعمة يهبها الله لمن يشاء من عبادة فإذا احب الله عبدا احب فيه خلقه فقد اسعد محمد صلاح عشاقه بالهدف الذى أحرزه فى مرمى هيدرسفيلد اعتلى به ليفربول قمة الدورى الانجليزى مع مان سيتى بهدف صلاح.

فرحة كبيرة بعودة صلاح للتهديف واستعادة الثقة من جديد وعودة التوفيق الذى تخلى عن اللاعب خلال مباريات فريقه السابقة وهذه نعمة من الله وهبها محمد صلاح.

كل التوفيق للنادى الأهلى فى لقائه الحاسم الليلة أمام سطيف الجزائرى فى لقاء العودة للدور قبل النهائى لدورى رابطة الأبطال الإفريقية ثقتنا كبيرة فى الأهلى ولاعبيه لتحقيق آمال جماهيره العريضة والعودة لمونديال الأندية مرة أخرى فلم تبق إلا خطوة واحدة لتحقيق هذا الحلم فقد عودنا بطل إفريقيا دائما على تخطى الصعاب وتذليل العقبات التى تقف فى طريق البطولة ولذلك حصل على لقب نادى القرن والأهلى قادر على ذلك ويستطيع.

*نقلا عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.