الوزير ومؤتمر الشباب والمديريات

خالد كامل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

لا يختلف اثنان علي نجاح مؤتمر الشباب العالمي والذي أصبح له بصمة عالمية بفضل الله ورعاية الرئيس السيسي وحرصه علي حضور أغلب جلساته والتحضير جيداً والمصداقية التي يشهدها والحوار المباشر دون حواجز وعراقيل وكلها أمور تؤدي للنجاح والتقدير من كل شباب العالم الذين أشادوا بما حدث وبروح الأبوة التي تعامل بها الرئيس وبالتالي لم نجد مشكلة واحدة.
وعلي جانب آخر كان المؤتمر فرصة جيدة وشهد نشاطاً يستحق التقدير للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب من خلال حواراته مع العديد من وزراء الشباب بعدة دول عربية وافريقية ودولية أو من يمثلهم وكذلك مع شباب مصر الواعد وهو الأمر الذي يلقي الضوء خلال الفترة القادمة وسيفتح المجال لمزيد من التعاون.
ولقاء الوزير مع وزيرة الشباب التونسي له دور ملموس بعد ما حدث من حوارات لا تليق عقب مباراة الأهلي والترجي وكذلك مع باقي الوزراء وهو أمر سيساعد علي مزيد من التعاون لصالح مصر بجانب زيارات الضيوف للقرية الشبابية التي أشاد بها الجميع والتي تعطي صورة مشرقة لمصر وهو أمر سيتم الاستفادة به من خلال لقاءات شبابية ومعسكرات رياضية تقام هناك ويفتح المجال للاستثمار وخاصة أن القرية الشبابية تضم كافة المرافق التي تساعد علي إقامة معسكرات رياضية متميزة وكذلك لقاءات شبابية جيدة ومع فكر الوزير الاستثماري من الممكن أن تحقق عائداً جيداً بجانب الاستفادة منها لشبابنا من خلال المعسكرات التي تقام والرحلات التي أتمني أن تتسع لتشمل كافة شباب مصر ولا تقتصر علي المحظوظين فقط وأعتقد أن هذا الأمر ضروري لضمان الشفافية الكاملة وخاصة أن ما حدث من بعض التجاوزات من وراء المجاملات يدعو للأسي والمخالفات معروفة إذا أراد الوزير أن يعرفها.
أيضاً مؤتمر الشباب كان فرصة للوزير للحوار مع نماذج متعددة من شباب مصر الواعد والمبتكر في كافة المجالات بالتالي فتح أمام الوزير الباب لمزيد من المشروعات في المستقبل وخاصة أن الحوار المباشر هو الأفضل للوصول للحقائق والمقترحات المفيدة بعيداً عن الروتين.
ومؤتمر الشباب حقق الكثير ويتبقي التنفيذ علي أرض الواقع وأعتقد أن الدكتور أشرف صبحي حريص علي ذلك وخاصة أنه من شباب مصر الواعد ويجمع ما بين العمل الميداني والعلمي في نفس المجال.
ولكي تكتمل الصورة لابد أن يتم عملية غربلة شاملة في مديريات الشباب لتصحيح الأوضاع وخاصة أنه مهما قدم الوزير من أفكار إذا لم تجد من ينفذها ولديه مقومات ذلك فلن تحدث وبالتالي التغيير واجب والدفع بالكفاءات مطلوب بغض النظر عن الأعمار واستبعاد العراقيل ضروري وحان الوقت لنسف الروتين الموجود بقوة وانهاء دور أصحاب "الفهلوة" وهو أمر واجب المكاشفة وأقول بمنتهي الصراحة حان الوقت لحلول حقيقية وليس منطقياً أن نجد في أكبر المديريات من يحارب الاستثمار ومن يعرقل ورغم مطالبتي الوزارة بالرد علي ما أكدت من قبل فلم نجد إجابة وهو ما يعني أحد أمرين إما أن الوزير مقتنع بما يحدث أو أنه لم تصله الحقيقة أو الأخطر أن هؤلاء أقوي من الجميع وبالمناسبة هل يليق أن يتدخل أحد لصالح موظفة بالتفتيش المالي بالقاهرة لبقائها في مكانها رغم الاجماع علي أخطائها و"تدليسها" علي مدير المديرية؟! وهل من المنطقي أن يكافأ موظف تربية رياضية لا يعمل ويوقع ويتوجه للعمل بمدرسة خاصة تحت سمع الجميع بنقله لناد مجاملة رغم أن المراكز تئن من عدم وجود التخصص؟ والمخالفات بالجملة والكل يتفرج وأتمني أن أجد رداً لدي الوزير وإلا فلا داعي لأي محاولات للنجاح وليتأكد انتصار الفاشلين ونحن لمنتظرون الرد.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط