.
.
.
.

عبدالقادر إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

أبسط كلمة يمكن قولها بعد هزيمة الأهلي من الترجي وضياع بطولة وأموال وشهرة هي كلمة الصدمة !حقيقي فريق الكرة بالأهلي صدمنا جميعا بأداء ضعيف وروح معنوية أضعف، ولم يكن هو العصفور الطائر المغرد للفرح دائما بل كان مثل النعامة التي تحب دفن رأسها بالرمال! ولا نعرف حتي الآن ماهي الأسباب؟ عموما لست من الذين يحبون سكب البنزين فوق النار، أو المتشفيين في الهزيمة أو المطبلاتية المتفننين في تبرير الفشل! إنما احب صوت العقل الذي ينادي بضرورة حساب المقصرين والاعتراف بأخطاء الآخرين، سواء الإدارة أو الفنيين والإداريين ومن ثم يجب التصحيح. اما سياسة السكوت فستجعل الأهلي يدفع فواتير أخري باهظة الثمن قد تكلفه خسارة فادحة لا ترضي الجماهير ولا الأعضاء وقد تتسبب في كارثة أكبر والعياذ بالله. فهل تنجح إدارة الأهلي في احتواء الأزمة، ووضع الحلول المثالية لها بلا مجاملات لأشخاص ولا انحياز للاعبين!انا منتظرون.

هزيمتان متتاليتان تلقاهما الاتحاد السكندري من المقاصة وقبلها الداخلية! بعدهما ثارت بعض الجماهير وتطاولت علي اللاعبين.. وفي سموحة مازالت نتائج فريق الكرة غير مرضية لطموحات الجميع ومع ذلك مازالت إدارة الناديين متمسكة بتلابيب الأمل في تعديل النتائج ودعم الأجهزة الفنية واللاعبين. وأري أنها سياسة حكيمة فاهمة تتبع سياسة النفس الطويل، وهذا الأمر مطلوب للوصول في النهاية للغرض المنشود. وان لم يتحقق فلا بد من تدخل مشرط الجراح للإزالة وليس لتسكين الآلام!

كل الأمنيات الطيبة لمنتخبنا الوطني لكرة القدم أمام شقيقه التونسي الجمعة القادمة. مطلوب الفوز لغسل ماء الوجه أرجوكم كفاية حرام.

أثمن توقيع بروتوكول التعاون الذي تم بين وزارة الرياضية والأكاديمية العربية بالإسكندرية لأنه سيعود بفوائد علي الشباب والرياضة بالتوفيق للجميع.. كم نحن بحاجة للعلم مع التطبيق.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.