.
.
.
.

العلاج بالكيماوى فى الأهلى وجراحة يناير ونهاية الموسم

عصام شلتوت

نشر في: آخر تحديث:

على فكرة أكتب إليكم قبل صدور أى قرارات حمراء.. فهل تذكرون المقولة التاريخية "الكبير يمرض.. ولا يموت"؟!


أعتقد أنها مقولة يمكن وصفها بالخالدة!

الأهلى.. بعد الموسم الماضى ونتائج ضغوط الأسعار، أراد أن يظل على نهج.. فما هو ؟!

أولا.. أن يظل عند سقف يحدده النادى.. والسوق الحقيقية!

نعم.. فلا يمكن أن تتخيلوا الأهلى، وقد أصدر قرارا بإقالة جهاز، بينما هناك كتلة من المباريات، أو كما يقال: "اللعب مستمر" !

يا حضرات.. عند نفس المعانى يجب التوقف!

ببساطة.. لأن السيناريو الآن فى الأهلى وصل لنفس المرحلة!

طيب.. إذا كنت مكان الخطيب.. فماذا تفعل؟!

فريق عنده مباراة مهمة في البطولة العربية.. خسارة نتيجتها تعني الخروج من البطولة الثانية لهذا الموسم.. مش كده ؟!

ياحضرات.. أما عن الدورى والكأس فاللعب مستمر أقصد يلعب الأهلي مع المقاولون أول المؤجلات 27 نوفمبر الجارى.. ثم تتوالى المؤجلات.. والكأس !!

إذن.. ومع المطالبة الملحة بالجراحة العاجلة الأكثر آمانا ونجاحاً لحالة الأهلي، يجب اختيار التوقيت !! فلماذا؟!

الكوادر الحمراء.. باتت تفكر بشكل.. أو بسعر اليوم !

يا حضرات هل تخيلتم يوماً أن يخرج "فضل أو غيره مكشراً عن أنيابه .. لأن الخطيب المفوض من المجلس أعلن ضم هيثم عرابي !

إيه رأيكم.. لعل هذا ما دعا الخطيب لإعادة "القيعي ككبير للتعاقدات.. لإخماد الثورة.. وشوية علاج !

يا حضرات.. إعادة عبد الحفيظ على خلفية العمل في صمت مع التفكير في عدم الإقتراب من الجهاز الفني حاليا بمرة .. ومرة

ما أود أن أضعه أمامكم هو أن الطريق الآن في الأهلي يسير نحو علاج بـ " الكيماوي" استعداداًلجراحة كاملة إما فى يناير المقبل أو فى أقصى تقدير مع نهاية الموسم إذا ماحققت الاضافة بلاعبين سوبر مايمكن أن يجعل الخطيب يستعد للجراحة الكروية النهائية بأفضل أسماء

ياحضرات أكيد سيكون هناك مدير فنى بمستوى طموح وأمال الاهلاوية ولاعبين وكمان اعادة ترتيب الدار

أيضاً وكما نرى فى عالم الكرة .. فإن تغييراً فى الجهاز وحضور طاقم جديد لايعرف عن دواخل الفريق شىء يجعله يدفع "فاتورة" غيره ولا ايه

ياحضرات.. صدقونى ماتسمعوه اليوم هو علاج بالكيماوى قبل الجراحة شديدة الخطورة ، لكنها ضمانة الشفاء الكامل !

هناك شواهد كثيرة على ما أعرضه عليكم .. فأذا كان فضل لم يأخذ فرصة و رغم أنه خرج ثائرا الخميس الماضى و اليوم يحاول القيعى أقناعة بالبقاء هو و غالى و سابقة لم يشهدها الأهلى من قبل .ز فلديه قرابة الشهرين لتأكيد جداوه – حال إستمراره – و كذا حسا غاللا ، و هناك أيضا أسماء تبقى مطروحة ، و البحث عن أسرار عدم وجودها بالجهاز مثل علاء ميهوب و إيهاب جلال مدرب الحراس ، يعطى مدلولا ، على أن هناك جراحة مؤجلة .. الوقت المناسب ، و هذا .. ما اشار به أعضاء المجلس على الخطيب مع تفويضه مجددا بالكرة و الطريقة التى تجرى بها الجراحة .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.