الرئيس والشباب

خالد كامل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

رغم كم المشاكل والأحداث اليومية ومتابعة جميع المشروعات العملاقة التي تتم في مصر والسباق مع الوقت إلا ان الرئيس عبدالفتاح السيسي حريص كل الحرص علي الشباب ومتابعتهم وهو الأمر الذي ليس بجديد منذ ان تولي المسئولية واستطاع خلال فترة وجيزة أن يعيد جسور الثقة بين الشباب والدولة من خلال الحوار الصريح المباشر في العديد من المناسبات ولعل أهمها مؤتمرات الشباب التي يتفرغ لها الرئيس تماماً ويتعايش مع شباب مصر والعالم في حوارات متميزة حققت أعلي معدل من المتابعة.
وبالتالي ليس بجديد لقاؤه منذ ساعات مع الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لمتابعة هذا الأمر ووجه سيادته بالاستمرار في تطوير منشآت ومرافق البنية الأساسية لقطاعي الشباب والرياضة وزيادة عدد المنشآت الرياضية الحديثة التي توفر بيئة مواتية لممارسة الأنشطة وتساهم في اكتشاف وصقل المواهب التي تذخر بها مصر في جميع الألعاب بجانب حرصه علي ضرورة الاهتمام بالخدمات الشبابية وكذلك الاستثمار الرياضي ومشروعات للشباب وبرامج وتأهيل الشباب لسوق العمل.
والحقيقة كلها متطلبات مهمة وضرورية وحرص الرئيس يؤكد متابعته لكل كبيرة وصغيرة في هذا الأمر وان أغلب ما تحدث به الشباب كان محور اهتمام الرئيس وبالتالي فالأمر ايجابي وهي فرصة كبيرة ان نقدم لشبابنا الكثير مع اهتمام رأس الدولة بالأمر وبالتالي فالمرحلة القادمة من المؤكد ان تشهد المزيد من الدعم في هذا المجال.
اللقاء له جانب ايجابي كبير ويؤكد من جديد ان الرئيس حريص علي شباب مصر ويتمني له المزيد من النجاح ويقدم له كل الدعم في جميع المجالات وبالتالي فهي فرصة جيدة لوزارة الشباب للانطلاق أكثر نحو انجاز الكثير للشباب خاصة ان الدكتور أشرف صبحي بالفعل يتميز بأنه تعامل مع الشباب منذ سنوات بشكل ايجابي من خلال ممارسته لرياضة الكاراتيه أو كأستاذ بكلية التربية الرياضية أو من خلال أنشطته العديدة وبالتالي يجمع ما بين الناحية العلمية والعملية ولديه بالتالي تصور كامل لكافة الأمور بجانب مجال الاستثمار الذي يتميز به وممارسته من قبل ومن هنا يستطيع ان يزيل كل المعوقات والروتين للانطلاق في مجال الاستثمار وتشجيع مشروعات الشباب والوقوف معهم ومن خلال أجهزة الدولة العاملة في هذا المجال لتوفير مشروعات صغيرة ومتوسطة تقدم الخدمة للشباب.
لكي تنجح هذه المشروعات لابد من التخلص من الروتين الذي تغلغل في كافة قطاعات مديريات الشباب للأسف الشديد وكذلك لابد من انهاء سيطرة البعض واعتقد ان ذلك أهم بكثير من أمور أخري والواضح ان العديد في مديريات الشباب يسعي لعرقلة مثل تلك المشروعات بجانب توفير وسائل النجاح من خلال اكمال المنظومة داخل مراكز الشباب من توفير بنية مناسبة وموظفين كفاءات وبالتالي لابد من إعادة النظر في أسلوب توزيع العمالة الحالي وإلغاء وجود موظفين بالأندية الغنية وحل مشاكل مراكز الشباب التي تعاني من عدم وجود متخصصين حتي ان بعض المراكز لا يوجد بها اخصائي رياضي أو اجتماعي بينما هؤلاء يتواجدون بالأندية فهل يعقل هذا وكيف يسير العمل وبالتالي فالوزير مطالب باجتماع عاجل مع المديريات بعد مسح شامل لما يحدث بها عن طريق مساعديه وغيرهم لحل كل المشاكل الصغيرة التي تهدم النجاح وإذا لم يحدث ذلك للأسف ستضيع فرصة ذهبية قدمها الرئيس للشباب والصغار لم ينجحوا في الاستفادة بها لصالح شبابنا ونأمل ان يحل الدكتور أشرف صبحي هذا اللغز قبل فوات الأوان وان يقضي علي الفساد والروتين في مديريات الشباب.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط