«نحن هنا.. وهذا مرشحنا»

ضياء الدين علي
ضياء الدين علي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

** إن شاء الله تتكلل الجهود بالنجاح هذه المرة، ويكون مقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من نصيب اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، المهمة صعبة والمنافسة شرسة لكنها تستحق وتستأهل كل ما سوف تستدعيه من طاقات وجهود واتصالات وترتيبات، وأيضاً ما تقتضيه من خطط ومناورات وتربيطات، لأن الانتخابات بوجه عام لها ثقافتها وحساباتها الخاصة، و«الآسيوية» بالذات لها اعتباراتها الخاصة جداً، ويكفي أن أرضية التصويت فيها «رخوة» ولا يمكن الركون إلى مصداقية أصحابها، لا سيما في اللحظات الأخيرة، وكل هذه المعاني مستخلصة ومؤكدة بالحجج والبراهين من التجربة الماضية (2013) التي أسفرت عن صدمة قاسية ليوسف السركال مرشح الإمارات بحصوله على 7 أصوات فقط.
** طبعاً وبالتأكيد.. «أبوخالد» جدير برئاسة الاتحاد الآسيوي، ويحظى بكل الخبرات والصفات التي تجعله أهلاً لهذا المنصب، وهذه ليست قناعتنا وحدنا في الإمارات، وإنما قناعة كل من عرفه أو تعامل معه بالإطلاق فهو بسجاياه ودماثة أخلاقه يأسر محدثه من اللحظة الأولى، وهو في هذا المعترك الانتخابي يتمتع بصفحة نقية نظيفة.. «بيضاء» كما يقال في مثل هذه الأحول لتوصيف نزاهة الضمير والذمة والسيرة، وهذه السمعة الطيبة أراها أهم أوراقه في تلك المعركة التي شاءت الأقدار أن تكون «خليجية» الطابع، حيث إن للمنافسين في الميدان الآسيوي سوءات وثغرات كثيرة لا تجعل من صفحتيهما بهذه النظافة وذاك الطهر، ولكن دعونا من اللحظة الأولى نتفق ونعترف بأن للانتخابات كواليس ودهاليز، وأنها كثيراً ما تشهد لعباً «غير نظيف»، ما يقتضي استراتيجية تستدرك مقدماً وتتحسب مبكراً لكل الحيل والألاعيب التي قد يلجأ إليها المنافسون.
** أما بالنسبة إلى برنامج مرشح الإمارات للرئاسة، وخطة التحرك، والحملة وشعارها، وفريق العمل وغيرها من الأمور التي تم ويتم الترتيب لها حالياً، فأهم ما نوصي به أن يتم استيعاب كل السلبيات التي شابت التجربة الماضية في كل هذه الأمور، ومذاكرة الواقع الجديد لأرض المعركة الانتخابية، لأنها ليست نفسها، وتحديد الخطاب والقناة المناسبة للتواصل مع كل دولة، وتوظيف كل الطاقات والإمكانات والوسائل المباشرة وغير المباشرة، وأيضاً كل ما تتمتع به الدولة من قوى ناعمة على صعيد القارة، لا سيما وأنها والحمد لله تسبقها سمعتها في كل ما هو خيري وإنساني وحضاري للعالم كله.
وعسى بطولة كأس آسيا التي ستحتضنها الدولة في مطلع العام الجديد تكون منبراً مهماً ومنصة عالية لتوجيه كل الرسائل المطلوبة شكلاً وموضوعاً، فهي جاءت في وقتها، لكي نقول للجميع «نحن هنا» بكل أسباب النجاح على كل الصعد، «وهذا مرشحنا» الذي يعد بالتطوير والنماء لكرة آسيا.


عالطاير

** جاءت مسابقة الكأس في وقتها لتقلب الموازين والحسابات التي صنعتها وصاغتها مسابقة الدوري في أسابيعها الماضية، فخسارة الوحدة بسداسية نظيفة من دبا الفجيرة «الأخير» في جدول الترتيب، لم تدر بخلد أحد ولم يتوقعها أكثر المتفائلين في معسكر «النواخذة»، ولا أعتقد أنها كنتيجة استثنائية «فاضحة» ستمر مرور الكرام على «أصحاب السعادة»، وكذلك كانت عودة «الإمبراطور الوصلاوي» مفاجئة ومخالفة للتوقعات بعد أن نجحوا في اجتياز الزعيم العيناوي حامل اللقب في موقعة كروية من الطراز الأول.
** لم أستطع حتى الآن «بلع» ذاك التجاوز الذي أخل بمبدأ تكافؤ الفرص في المباريات التي ستجمع بين فرق دوري الهواة والمحترفين في مسابقة الكأس، حتى مع التسليم بأن اللائمة واقعة على من لم يقرؤوا اللائحة جيداً وقت اعتمادها من الجمعية العمومية، فالمسألة مسألة مبدأ أساسي وأصيل لم يتم اعتماده من المشرع من اللحظة الأولى، وإذا اتفقنا على أنها «غفلة وغلطة» فالأولى أن يتم تصويبها، لا الإصرار عليها.. لأن الرجوع للحق فضيلة، «والله يسامح اللي كان السبب».

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط