.
.
.
.

قبلة العالم

ضياء الدين علي

نشر في: آخر تحديث:

ستقطب الإمارات اهتمام عالم كرة القدم وهي تستضيف للمرة الرابعة الدورة ال15 لمونديال الأندية، وما أن تنتهي المناسبة العالمية ستدور العجلة بسرعة لتجدد الوصال من جديد مع بطولة كأس أمم آسيا التي ستنطلق في الخامس من يناير /تشرين الثاني المقبل، ما يعني أن «إمارات زايد» ستكون قبلة العالم الكروي من الغد حيث افتتاح البطولة العالمية وحتى ختام البطولة القارية في مطلع فبراير 2019.
واكتمل أمس عقد الفرق المشاركة في المونديال بفوز ريفربليت الأرجنتيني بكأس أمريكا الجنوبية «ليبارتادوريس» على حساب مواطنه وغريمه بوكا جونيورز،في المباراة التي شهدها ملعب «سانتياجو بيرنابيو» في العاصمة الإسبانية مدريد، والتي وصفت بنهائي القرن، ومن المقرر أن تصل بعثة الفريق اليوم إلى العاصمة الجميلة أبوظبي، بينما سيكون الفريق الملكي ريال مدريد آخر الواصلين الأحد المقبل ليكتمل به العقد الدولي الفريد، والمراقبون يتوقعون أن يكون نهائي الدورة الحالية بين الفريقين باعتبارهما الأفضل نظرياً.
وبعيداً عن الترشيحات والتوقعات المسبقة,,ولأن علينا أن ننشغل بأنفسنا أولا،فهناك من هذه الوجهة اعتباران.. الأول: اعتبار الضيافة والتنظيم وهو مضمون بخاتم «امتياز الجودة» الذي انتزعته الإمارات بجدارة من استضافة الدورات الثلاث السابقة،ولعل جملة الأرقام القياسية التي أعلنها عارف العواني مدير البطولة في ذاك المؤتمر الحاشد أمس الأول تبرهن على ذلك تماما وكليا،على الصعد كافة.
أما الاعتبار الثاني فيخص ممثلنا وسفيرنا العيناوي، الذي شاءت الظروف أن يبدأ المهمة الصعبة من عند سقف طموح جديد صنعه شقيقه الجزراوي بمشاركته في بطولة العام الماضي، عندما بلغ الدور قبل النهائي وارتقى للقاء الفريق الملكي الإسباني، فكان على مستوى المكان والمكانة الرفيعة بتقديم أداء مشرف للغاية وخسر بهدف مقابل هدفين، قبل أن يخسر مباراة المركز الثالث أمام باتشوكا المكسيكي بهدف مقابل أربعة، ما يعني أن العين يحدوه الأمل ويحمل على كاهله طموحنا المتجدد في الوصول إلى الدور نفسه أو تجاوزه إن استطاع، وهو «قدها وقدود» كما يقال، والوصفة المطلوبة لذلك تقتضي اجتياز محطتين الأولى عندما يلاقي ويلنجتون النيوزلندي في افتتاح البطولة غداً، والثانية عندما يلاقي من بعده الترجي التونسي (في حال فوزه بالمباراة الأولى) حيث سيتأهل بذلك للقاء ريال مدريد ويعادل الجزيرة.
.. ومع خالص الدعوات بالتوفيق للزعيم العيناوي في مهمته المونديالية.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.