.
.
.
.

أشهر ضربات الترجيح

عبدالرحمن فهمي

نشر في: آخر تحديث:

بمناسبة كثرة الالتجاء لضربات الترجيح عند تعادل الفريقين.. هناك قصتان مشهورتان.
الأولي.. في تصفيات كأس العالم "المونديال" تعادلنا مع مدغشقر بهدف لكل منا.. هدف مصطفي عبده ثم هدف إبراهيم يوسف في القاهرة حينما خانته الكرة فوضعها المهاجم في المرمي.. احتكمنا لضربات الترجيح.. في آخر ضربة لمدغشقر الكرة ارتطمت بالعارضة ثم عادت للملعب لترتطم بقفا ورأس عادل المأمور حارس المرمي وتدخل المرمي.. الحكم الإيطالي لم يحتسب الهدف وأعلن فوز مصر "5/4"!!!
علي فكرة أحمد أحمد رئيس الاتحاد الدولي الآن كان رئيس اتحاد مدغشقر.

عزت العشماوي وعلي قنديل قطبا التحكيم اختلفا.. قال عزت العشماوي قرار الحكم سليم مائة في المائة.. قال علي قنديل الحكم أخطأ وجامل مصر.. قال عزت العشماوي إن مادة ضربات الترجيح فيها كلمة "مباشرة" DAIRECTOR وأصر علي قنديل علي رأيه مادامت الكرة لم تخرج من الملعب.
اتحاد الكرة بمدغشقر أرسل احتجاجاً علي النتيجة وطالب بإعادة المباراة علي ملعب مصر.. قرر اتحاد الكرة أن قرار الحكم سليم وطبقاً للقانون ولا داعي لإعادة المباراة.
قال علي قنديل إن صالح سليم تصدي لضربة ترجيحية مشهورة لأنه باصي الكرة للجوهري الذي شاط وأحرز الهدف.. فمن أين حكاية "مباشرة".. لقد احتسب حسين إمام الهدف.

في الاجتماع السنوي لاتحاد الكرة.. وإحدي لجانه لجنة اسمها اللجنة التشريعية.. قامت اللجنة بتعديل هام.. وهذا هو اختصاصها.
ألغت اللجنة كلمة "مباشرة".. وقررت إذا ارتدت الكرة إلي الملعب فمن حق حارس المرمي وحده صد الكرة.. لأنه ممنوع وجود لاعب آخر في منطقة الجزاء.
وبالنسبة لحكاية صالح سليم فالحكم أخطأ لوجود لاعبين في منطقة الجزاء وهذا خطأ.. وعالجت اللجنة هذه الحكاية بقرار أن يكتب كل مدرب أسماء الخمسة لاعبين الذين سيتولون الضربات وترتيبهم وأرقام فانلاتهم.. وبذلك لم يستطع أي لاعب أن يجرب حكاية صالح سليم.. الحكايتان من فوائد الكتابة في التاريخ.

*نقلا عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.