تقصير اليوم الدراسي مطلب اللاعبين

خالد يوسف
خالد يوسف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وسط فرح وابتهاج استقبل الأهالي وأولياء أمور الطلبة الخبر الذي أعلنت عنه وزارة التربية والتعليم بتوصية لجان التطوير في الوزارة، بجعل الواجبات المدرسية جزءا لا يتجزأ من الحصص الدراسية والأنشطة المدرسية، والاستعاضة عن الواجبات المنزلية بالتطبيقات العملية اليومية التي تنفذ في نهاية كل حصة دراسية، بما يسمح بتعزيز المعارف والمهارات وتثبيت المعلومات، والإجابة عن أسئلة الطلبة واستفساراتهم، إذ سيتولى قطاع التعليم والمناهج إصدار التعميمات الخاصة بذلك، مع مراعاة الفوارق العمرية بين المراحل الدراسية المختلفة، على أن يبدأ تطبيق ذلك من الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2018-2019، وأوضح الوزير أن هذا القرار سوف يكون معززا بعدد من الإجراءات البديلة التي تقوم على زيادة الاهتمام بالتطبيقات العملية تحت إشراف المعلم، لربط الجانب النظري بالجانب التطبيقي، وفق ما ذكر في جريدة «الأيام» البحرينية، انتهى الخبر.
شيء مفرح خبر إلغاء الواجبات المدرسية خاصة بالنسبة للطلبة الذين يمارسون الرياضة في الأندية لاعبين، إذ يستطيع اللاعب أن يذهب ويمارس هوايته من دون أي قلق أو تذمر من ولي أمر اللاعب (متى بترجع تسوي واجباتك؟) فليس هناك أي واجبات أو دروس، وقد أخذنا رأي أكثر من لاعب حيال القرار الذي صدر عن وزارة التربية، والجميع أشاد بتوجه الوزارة، إذ مفرح أن نمارس رياضتنا من دون أي ضغوطات، ولكن حبذا لو يتم أيضًا تقصير اليوم الدراسي، إذ تم تمديد اليوم الدراسي في فبراير 2012، الى الثانية والربع ظهرا، وهو قرار غير حكيم من الوزارة وقد انعكس قرار التمديد على لاعبي الأندية، فالوزارة لم تراعِ ظروف الطلبة الذين يمارسون الرياضة بأنديتنا الرياضية، فأغلب الأندية تبدأ التمارين في الرابعة عصرًا، وغالبا ما تكون المباريات الرسمية في الخامسة مساءً وفي غير أيام العطل الرسمية، ما يسبب إرباكا للاعبين من حيث الحضور إلى المباريات، وقد تحدث اللاعب النجماوي محمد عيد لموقع النجمة فقال إن أهم الصعوبات التي تواجهه هي عدم تناسق وقت التمرين مع وقت الدراسة، فحبذا لو يتم تقصير اليوم الدراسي حتى يتسنى للاعب أن يأخذ وقتًا كافيًا للراحة والذهاب إلى التمارين والمباريات بكل أريحية، سؤالنا هنا الى من يعنيه الأمر بوزارة التربية، هل هناك بادرة أمل لتقصير اليوم الدراسي؟

همسة:
خيرًا ما فعل الاتحاد البحريني لكرة القدم عندما لم يستجب للأندية التي طالبت بنقل مباريات الدور ربع نهائي لكأس جلالة الملك، معللين بالظروف الأمنية، فالمباريات أقيمت بالملعب نفسه ولــم يحــدث أي شيء يعكّر صفو المسابقة كما كــان يرددون «البحرين بلد الأمن والأمان». نقل المباريات يحتاج إلى أسباب مقنعة، برافو اتحاد الكرة.

*نقلا عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط