.
.
.
.

خسارة مقلقة ولكن ..

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

خسر منتخبنا الوطني مباراته الودية الأخيرة أمام شقيقه الكويتي بهدفين دون مقابل في اللقاء الذي أقيم خلف الأبواب المغلقة لتجربة اللاعبين والوقوف على التفاصيل الأخيرة قبل المشاركة في كأس آسيا التي تنطلق بعد ستة أيام.

النتيجة سلبية بلا شك وتقلق الشارع الرياضي الإماراتي المتخوف من المنتخب منذ فترة طويلة، لكن دائما ما نقول أن الخسارة في التجارب الودية أفضل من الفوز فيها، لأن الهدف منها الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى تأقلمهم مع خطة المدرب.

لكن الجماهير الإماراتية كانت بحاجة لرؤية الفريق يحقق نتيجة إيجابية تطمئنهم قبل المشاركة في الحدث الذي تنتظر من اللاعبين تحقيق لقبه القاري، بالرغم من أن الأغلبية لا تتوقع وصول الفريق إلى الأدوار النهائية.

كما ذكرنا سابقا، في المرحلة الحالية لا يفيد النقد الإعلامية منتخبنا الوطني ولا يمكن أن يحدث شيئا سواء بلبلة المنتخب والجماهير قبل حدث لابد أن نكون فيه على قلب واحد مع الأبيض مهما كان مستواه سيئا، وأن نؤجل الحديث والمحاسبة إلى بعض البطولة.

اتحاد الكرة تمسك بزاكيروني حسب حديث محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، فبالتالي سيكون عليهم تحقيق المجد القاري واذا لم يتمكن المنتخب من تحقيق ذلك، فهم يعلمون ما المطلوب منهم حينها بلا أدنى شك.

الشكوك حاليا ليست في اللاعبين، لأن لدينا عناصر تمتلك الرغبة اللازمة وشاهدنا ما حدث مع العين، عندما نجح زوران في الاستفادة من قدرات لاعبيه وتحقيق انجاز غير متوقع، وهو الأمر الذي يعاني منه زاكيروني الذي لم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى صيغة مناسبة للفريق.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.