.
.
.
.

القائد والقدوة

ضياء الدين علي

نشر في: آخر تحديث:

كل ما قيل في مناقب وخصال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لا يفيه حقه من منظور الشكر والتقدير والامتنان لما قدمه ويقدمه لشعب الإمارات في كل المجالات، ولذا أعتقد أن تسمية أشياء عظيمة أو مبادرات خلَّاقة أو مشروعات عملاقة بعينها عبر ال 50 عاماً التي أمضاها في النهوض بكل قطاعات الدولة لن يكون دقيقاً منصفاً، لصعوبة العد والحصر من ناحية، ولأن السر والعبرة فيها جميعاً مرتبط بشخصية سموه كقائد يتمتع بالإلهام والرؤية والحكمة والبصيرة، والرياضة وفق هذا الاعتبار ماهي إلا مجال من بين المجالات التي شملها بدعمه ورعايته، وعسى الرياضيون بالذت محظوظين أكثر من سواهم لأن سموه نموذج يحتذى به وهو الذي صنع ثقافة وفلسفة «الرقم واحد» وأن الثاني كالأخير في كل المنافسات، وليس فقط في سباقات القدرة والفروسية التي توج بألقابها العالمية وكان فارسها الأول.. فهنيئاً لنا جميعاً بالقائد والقدوة، والمثال والنموذج، واللهم بارك كل خطاه واحفظه لشعب الإمارات والأمة العربية.
** بالطبع كنا نود أن تكون المقدمات مطمئنة وواعدة حتى النهاية بالنسبة إلى المنتخب الوطني لكرة القدم، وهو يختتم استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس آسيا، التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أيام قليلة، فالصورة التي ظهر بها في تجربته «المغلقة» الأخيرة أمام منتخب الكويت، والنتيجة التي انتهت عليها المباراة بالخسارة بهدفين، جددت مخاوف وقلاقل كنا في غنى عنها، لكن ما باليد حيلة، فالرهان سيبقى على ما وعد به المدرب زاكيروني وما يعتقد أنه الصواب وفق قناعاته، فالمباراة «الأخيرة» في إعداد المنتخب كانت تجريبية بكل معنى الكلمة، من حيث اختبار أداء بعض البدلاء وتثبيت مراكز بعض اللاعبين، ما يعني أن النتيجة لم تكن ذات أهمية كبيرة في حسابه.
وأياً كانت المحصلة الآن، وأياً كانت المخاوف، الكل سيكون بإذن الله خلف المنتخب ليقدم اللاعبون أفضل ما عندهم، لتحقيق أعلى سقف للطموح، وبالله التوفيق.
** من يريد أن يعرف كيف تتغير القناعات من وقت إلى آخر ما عليه إلا أن يراجع الكيفية التي ولدت بها «رابطة المحترفين» مؤخراً، والكيفية التي «وئدت» بها الرابطة القديمة فتحولت إلى «لجنة»، ومن قبل ومن بعد، يجب ألا تعنينا المسميات كثيراً، فالعبرة بالمضمون والصلاحيات والناتج، وعموماً «احنا ولاد النهارة» بقناعاته الجديدة ومتفائلون بالرابطة «المستقلة».

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.