أهلاً بكم في وطن التسامح

محمد بن ثعلوب
محمد بن ثعلوب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في اللحظات الأولى لعام ميلادي جديد نتمنى أن يكون عام خير وبركة على إماراتنا وعلى قيادتنا وشعبنا وعلى الأمة العربية والإسلامية، وفي اللحظات التي نستقبل فيها أياماً جديدة لعام عنوانه التسامح وشعاره التقارب، تستعد الإمارات لاستقبال الحدث الكروي الأهم والأكبر في القارة، باستضافتها نهائيات كأس الأمم الآسيوية الإمارات ٢٠١٩ التي أصبحت على الأبواب ولا يفصلنا عنها سوى ساعات قليلة، وستكون معها الإمارات محط أنظار أكبر قارات العالم وهي تستضيف الحدث الآسيوي الكبير للمرة الثانية في تاريخها، ولأن آسيا ٩٦ كانت ولا تزال محطة استثنائية في تاريخ البطولة القارية، فإن الحديث عنها وعما قدمته الإمارات قبل 23 عاماً لا يزال محفوراً في الذاكرة الآسيوية، عندما قدمت الإمارات بطولة خيالية تنظيمياً بإقامة حفل الافتتاح في عرض البحر، وفنياً عندما بلغ منتخبنا الوطني المباراة النهائية التي خسرها أمام شقيقه السعودي بركلات الترجيح.
*كل الحكايات بتفاصيلها الدقيقة تصدرت المشهد في لحظات أصبحت الإمارات تستقبل ضيوفها الواحد تلو الآخر، 23 منتخباً سيصلون إلى أرض الدولة للمشاركة في كأس آسيا لأول مرة في تاريخ البطولة، التي ستقام بنظامها الجديد بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخباً، في تحد جديد استعدت له الإمارات التي قامت بتجهيز ثمانية استادات رياضية بمعايير عالمية، مواصلة نهجها المعتاد من خلال وجود منشآت هي الأفضل إقليمياً وقارياً، جعلت من الإمارات محطة رئيسية تتوقف عندها أشهر وأكبر الفعاليات والتظاهرات العالمية.
*والحديث عن جاهزية الإمارات لاستضافة الحدث القاري الكبير يقودنا للوقوف أمام مدى جاهزية الأبيض للمعترك القاري القادم، ولأن متطلبات نجاح البطولة تقوم على أهمية نجاح المنتخب في المنافسة على اللقب، ولأن نتائج الأبيض في المباريات التجريبية والودية لم تكن إيجابية بالشكل المطلوب الذي يبعث على الاطمئنان بالنسبة للجماهير الإماراتية، إلا أن الشيء الذي يجب أن يعلمه الجميع خاصة من جانب الجماهير الإماراتية، التي تنتظر بفارغ الصبر أن يحقق المنتخب اللقب الذي كان على بعد أمتار قليلة، قبل أن يتبخر بفعل ركلات الترجيح قبل 23 عاماً من الآن، أن هناك فارقاً شاسعاً بين المباريات التجريبية ونظيرتها الرسمية، وبالتالي من غير المنطقي الحكم على أداء المنتخب ونتائجه في المباريات الودية، لذا لا بد من أن نكون متفائلين وتفاؤلنا يجب أن يكون بحذر، لأن المهمة ليست سهلة ولكنها لن تكون مستحيلة وبإرادة الأبطال سنصل بإذن الله لأهدافنا.
آخر الكلام
الإمارات ٢٠١٩ قصة جديدة سنعزف ألحانها جميعاً عبر مختلف إمارات الدولة، نقول من خلالها لضيوف الإمارات أهلاً بكم معنا هنا في وطن التسامح.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط