.
.
.
.

صوت العقل

ضياء الدين علي

نشر في: آخر تحديث:

«الحمد لله» عاد صوت العقل ليحكم المشهد في معسكر المنتخب وهو يستعد لمباراته الثانية أمام نظيره الهندي غداً، وتمت تنحية المشاعر السلبية والانفعالات المتشنجة التي تولدت عقب التعادل مع البحرين جانباً، وإن شاء الله سنرى «الأبيض» الذي نعرفه والذي نتمناه حاضراً من الآن وصاعداً في البطولة، والوعد هذه المرة فيه مصداقية كبيرة، ليس فقط لأنه نابع من تجربة ذاق اللاعبون مرارتها واستشعروا تقصيرهم، وإنما لأن كل الرسائل التي وصلتهم ألقت الكرة في ملعبهم، وفوق هذا وذاك رأوا في عطاءات المنتخبات الأخرى ما يحفز ويغري ويحرك ويثير كل الطاقات والهمم والعزم.
ما أشبه الليلة بالبارحة فيما يخص بداية المنتخب التي أثارت حفيظتنا جميعاً، ففي كأس آسيا 96 كان التعادل مع كوريا الجنوبية في الافتتاح ومن بعدها حدثت الانتفاضة حتى بلغنا النهائي أمام السعودية، وفي كأس الخليج عام 2007 كانت البداية بخسارة مؤسفة أمام الشقيق العماني ومن بعدها توالت الإنتصارات حتى التقينا عمان مرة أخرى في النهائي فتم رد الاعتبار بفوز ولقب تاريخي، وإن شاء الله يتجدد هذا السيناريو في آسيا 2019.
توقفت أمس عند ما يثار في مواقع التواصل الاجتماعي ودعوت الى قبوله كما لو كان من مسلمات الواقع بحلوه ومره، بإيجابياته التي ترصد بالانفعالات التلقائية نبض وحرارة جمهور الشارع الرياضي، وبسلبياته التي تطفح بشائعات ومهاترات نحن في غنى عنها، واليوم أجدد الدعوة في اتجاه ضرورة فرز ما يرد في هذه المواقع قبل إعادة إرساله ل«جروب» أو لأشخاص آخرين لأن البعض أصبح يستغلها في «التشويش» بصنع وتصدير مشكلات لمعسكر المنتخب، وأيضاً في تصفية حسابات ليس وقتها الآن بأي حال، فدعونا نحتفظ بتركيزنا ووحدتنا الداخلية للنهاية.

عالطاير

جاءت كلمات اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة في وقتها بخصوص ما أثير عن حفل الافتتاح ومباراة المنتخب الماضية، فكل ردود الفعل محل الاحترام ولكن هناك قناعة ورضا بما تم تقديمه في الحفل، وبالنسبة الى المنتخب هناك رغبة أكيدة في تغيير الصورة شكلاً وموضوعاً.
خارج البطولة.. اجتاز مؤتمر تدشين المنصة الرقمية في هيئة الرياضة أمس الأول حدود الهامش المحلي، وفرض نفسه في اتجاه بناء قاعدة بيانات سليمة نعرف من خلالها موقع أقدامنا والى أين نمضي.
إيقاف الدعم عن الاتحاد إياه بسبب تجاوزات «الرئيس وحليفه» ليس الحل الأمثل، ما ذنب اللعبة ولاعبيها؟

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.