.
.
.
.

لماذا لا نبحث عن حلول؟

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

أولى خطوات التوجه الصحيح نحو معالجة أوجه القصور المنتشرة في جسد كرة القدم الإماراتية، هي إعادة هيكلة العمل على مستوى المراحل السنية، ودراسة أساليب نجاح الدول الأخرى التي تقدم بخطوات مميزة نحو الأفضل، وهناك نماذج عديدة يمكن أن نستفيد منها.

بلا شك.. من الصعب جدا أن نبدأ مرحلة التحول نحو الأفضل، بالكوادر الإدارية التي نمتلكها في كرة القدم، ولكن بشكل عام نحن بحاجة إلى تطبيق النموذج الياباني، أو ما تفعله الدول الأوروبية من أجل تطوير وتأهيل لاعبي المراحل السنية.

لاسيما وأننا نمتلك اتفاقيات عديدة مع اتحادات مختلفة ومتطورة، كما لدينا أندية عالمية تدار بعقليات إماراتية، وما يفعله مانشستر سيتي في أكاديميته يعتبر أفضل نموذج في العالم على مستوى المراحل السنية، وبدأ يظهر أثره وسيكون له وضعت خاصا في المستقبل القريب.

لذلك من الضرورة أن نتجاوز مرحلة تحليل الأسباب وتبادل الانتقادات، وأن ندخل في مرحلة التطوير، ومعالجة أوجه القصور والسلبيات في مختلف نواحي كرة القدم، وبما أننا نمتلك الامكانات، فلماذا لا نستفيد من الخبرات التي تزور الامارات من وقت لآخر.

ماذا لو تعاقدنا مع مدربين من مدرسة كرويف الكروية في أياكس أمستردام أو ما من برشلونة الاسباني، وطبقنا ما يحدث في الأكاديميتين هنا في الإمارات، مع الاستفادة من المقيمين والمواليد، وتطوير الأكاديمية لتصبح رافدا أساسيا للمنتخبات، وإشراك فرقها في الأندية، ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك في الخارج.

هناك العديد من الحلول التي يمكن أن نطبقها لمعالجة مشكلة كرة القدم، لكن علينا أولا أن نتغلب على المصالح الشخصية، وأن نضع الشخص المناسب في المكان الذي يليق بإمكاناته، وأن نتعامل مع اللعبة باحترافية، وليس في أوقات فراغنا، لأن لدينا أهم شيء وهو القدرات وَلَكِن نفتقد للعمل والعقليات.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.