استبعدوا المستهترين في الزمالك
فرق كثيرة تفوز بأنصاف الفرص.. نعم يفوز الفريق بنصف فرصة.. بينما لاعبو الزمالك يهدرون في كل مباراة عشرات الفرص بمنتهي الاستهتار فيتعادل الفريق أو يخسر والأمثلة كثيرة ارجعوا للمباريات العشر الأخيرة.. في كل مباراة يهدر كهربا وحده خمس أو ست فرص وأوباما وعمر السعيد يضيعون فرصا سهلة دون مبالاة أو تحمل للمسئولية وكأنهم لم يفعلوا شيئا.
المسئولية مشتركة بين المدرب جروس واللاعبين فمن يهدر الفرص عن عمد أو من غير عمد لا مكان له في الفريق. بل لا مكان له في النادي كله.. ارموه ليلعب في أي مركز شباب ولا يصيب الجماهير بالقرف.. المدرب مسئول لأنه يبقي اللاعب المستهتر في الملعب دائما.. يجب سحبه من الملعب ويشرك الملتزم المحترم الجاد الذي يحب نادي الزمالك ويخاف عليه فهو أفضل من المستهتر.
لذلك فإن مباراة الليلة أمام بيترو أتليتكو بطل أنجولا هي الفرصة الأخيرة. للمدرب جروس ولهؤلاء المستهترين عديمي الولاء والانتماء.
يجب أن يفوز الزمالك وبعدد وافر من الأهداف لنعطي دفعة معنوية لتعويض العار الذي لحق باللاعبين من جراء الهزيمة برباعية في نيروبي أمام جورماهيا والتعادل بهدف لمثله مع نصر حسين داي الجزائري في مصر ولو أدي اللاعبون المباراتين بحب وانتماء للزمالك ما خسر نقطة واحدة في ملعبه أو خارج أرضه.
نعرف أن الفرص ضئيلة في المنافسة علي الصعود في كأس الكونفيدرالية بعد أن خسر الفريق خمس نقاط من ست لكن عليهم أن يلعبوا حتي آخر لحظة فربما لعبت نتائج الفرق الأخري لصالح الزمالك وإن كانت الفرصة بصراحة ضعيفة.
*نقلاً عن الجمهورية المصرية