قرار ظالم!
الأسبوع الماضى تحدثت عن بعض السلبيات التى تحدث داخل أنديتنا، خاصة فى مجال الأغذية والمشروبات بالمطاعم داخل الأندية، ومازالت الرسائل تتوالى والمكالمات تنهال رافضة ومعترضة على سوء الخدمة وتأخير الطلبات وارتفاع الأسعار الذى لا يتناسب مع كمية الطعام ونوعه، وقد تواصلت من جديد مع اصحاب المطاعم ببعض الأندية، فمنهم من برر الأخطاء معللا ان ادارات الأندية تطلب إيجارات باهظة وتفرض أسعارا رخيصة، والأعضاء يعتقدون انهم اصحاب او ملاك للنادى يأمرون ويسبون ويتوعدون لمجرد تأخير طلب سببه الزحام.
قلت لهم الزبون على حق ،فهو يدفع مقابل خدمة، فردوا خدمة نعم لكن أدب المعاملة واجب. قلت لا بد من توافر عمالة مميزة وتقديم وجبات آمنة خالية من الحشرات والميكروبات إلخ!.
المهم أنى فى النهاية وجدت نفسى بين شقى رحى كل طرف متمسك ومقتنع برأيه مع أنى أرى ان الجميع مشارك فى المهزلة الطعامية بداية من الإدارة مرورا بأصحاب المطاعم وختاما بالأعضاء الذين نادى بعضهم بالمقاطعة التى لا تفيد!.
ماذا بعد هزيمة الاهلى من فيتا؟! الإجابة المفروض فوز وإلا الخروج؟! وماذا بعد فوز الزمالك أفريقيا وعرقلته محليا بعدم تأجيل مباراة له أسوة بالأهلي.. إنه قرار ظالم أيضا!
إستاد بورسعيد يستبعد ام لا يستبعد بالتأكيد هناك قرار.. وآيا كان القرار أرى انه سيكون ظالما لأنه من حق بورسعيد كشعب ومحافظة ان تذوق طعم الحياة مع كرة القدم من جديد بعد ان حرمت من نعمة الحضور الجماهيرى للمباريات من سنوات، ومنهم لله المتسببون فى بث الفتنة والفرقة!.
غريب هو حالنا الرياضى مدرب محمد صلاح غير المصرى الجنسية يدعمه ويسانده بكل قوة، وبعض المصريين ينتقدونه بقسوة بل ويحسدونه!إنه الفرق بين النفس الضعيفة والقوية!
*نقلاً عن الأهرام المصرية