.
.
.
.

فاقد الشيء لا يعطيه

أشرف إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

توجهت لإحد المستشفيات لإجراء الكشف الطبى للحصول على شهادة صحية لتجديد رخصة القيادة فطلب منى الطبيب الذى كان يجرى الكشف على حالة مستعجلة الانتظار فى الغرفة المجاورة للاستقبال والتى لايوجد فيها شباك للتهوية ويجلس فيها شاب يدخن بشراهة، وعرفت بعد ذلك أنه طبيب أسنان ومع مرور الوقت دخل زملاؤه يدخنون أيضا وكل واحد يفتخر بنوع سيجارته، حتى جاء الطبيب ولم يكفوا عن التدخين، وفى صباح اليوم التالى توجهت للمرور وطوابيره الطويلة عند كل إجراء والذى شهد كما هائلا من المدخنين فى أماكن ضيقة ، الشيء الذى جعلنى أتوجه لرئيس وحدة المرور وأعرض عليه الأمر ولكن دون جدوى لأنه كان من المدخنين، أو بمعنى أدق فاقد الشيء لا يعطيه، وهو ما يتشابه تماما مع الاحتقان بين جماهير الكرة المصرية خاصة الأهلى والزمالك والتى تزداد يوما بعد يوم ويؤجل بسببها مباريات وتعقد ندوات ومؤتمرات، ولم يتغير شيء لأن أغلبية من يديرها هو من يشعل نار التعصب إما للدفاع عن ناديه الذى ينتمى إليه أو من أجل الدفاع عن لقمة العيش فى الفضائيات التى يعمل بها، ولذا أرى أن ينظم اتحاد الكرة مباراة ودية تجمع لاعبى الأهلى والزمالك فى فريق واحد بقيادة أجيرى وأن يضم الفريق المنافس نجوم الأندية الأخرى بقيادة شوقى غريب مع حضور المسئولين ورؤساء جميع الأندية وجمهور بسيط.

>> بالرغم من أن فوز أو تعادل الزمالك أوحتى خسارته ولكن بشروط تأهله لدور الثمانية بالكونفيدرالية أمام نصر حسين داى بالجزائر اليوم إلا أنها لن تكون مواجهة سهلة لأن بطل الجزائر ليس أمامه سوى الفوز حتى يضمن التأهل ، وبذلك ستكون الاختبار الحقيقى لجروس.


*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.