.
.
.
.

ناقد رياضي بمجلس النقابة

عبدالرحمن فهمي

نشر في: آخر تحديث:

هل هذا معقول؟؟.. هل سقطت الرياضة من القفة؟؟ كما يقول المثل.. معقول أن أعضاء مجلس نقابة الصحفيين ليس بينهم ناقد رياضي واحد؟؟.. ليس في هذا المجلس فقط بل من سنوات طويلة.. بل منذ أكثر من نصف قرن؟؟.. نعم كانت أبواب الرياضة زمان أبواباً مهمشة.. ثلاثة انصاف عمود في ذيل صفحة داخلية ولكن الآن ومن قبل الآن.. منذ منتصف الخمسينيات أخذت الرياضة مكانتها واهميتها.. تحولت إلي صفحتين وثلاث وملاحق ومجلات.. أصبحت الرياضة أكثر الأبواب قراءة وإعلانات.. منذ دخل "الجورناليزم" باب الرياضة وأصبحت الصفحة الرياضية بها الخبر والتعليق والريبورتاج والكاريكاتير بجانب الصورة.. وأصبحت المعارك الصحفية والإعلامية لا تقل أهمية عن تلك السياسية.. ثم أصبحت الأخبار الرياضية المهمة خاصة النتائج مكانها محفوظاً في صدر الصفحة الأولي وأحياناً هي المانشيت الأحمر.
****
إذن.. قولوا لي لماذا لا يكون من بين أعضاء المجلس النقابي ناقد رياضي؟؟.. وقبل ان أجد الرد ان فلاناً وفلاناً "نسيت اسمائهما" كانا أعضاء في المجلس بل احدهما كان سكرتير عام النقابة سنوات.. إنهما يا سادة كانا قد اعتزلا العمل الرياضي تماماً واندمجا في مناصب أخري!!
كنا زمان نريد ناقداً في بحر الرياضة المحلية يومياً.. كنا نريد محرراً وبلاش رئيس قسم مثلاً.
تكلمنا في هذا الموضوع منذ أكثر من ستين عاماً خلال رحلاتنا الكروية والرياضية عموماً حينما كنا نلعب في بلاد افريقية بالذات تنام ساعة الغروب وسهرتنا الوحيدة في جناح رئيس البعثة في الفندق نحن النقاد مع رئيس البعثة.. نتكلم طول الليل ونرشح فلاناً وفلاناً والكلام "مدهون بالزبدة يطلعپعليه النهار يسيح"!! علي رأي المثل.
ولا تقل لي "عندكم رابطة النقاد التابعة للنقابة".. الرابطة امكانياتها محدودة وليس لديها قوة تنفيذية لأي شيء عكس مجلس النقابة.. ثم هناك رابطات أخري في النقابة وبعض اعضائها في المجلس الكبير.
****
تحياتي وتهنئتي للأخ ضياء رشوان الذي تزاملت معه في باريس مدة طويلة جداً من أواخر السبعينيات والثمانينيات لأسباب مختلفة.. وفقه الله عز وجل.

*نقلا عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.