ثلاث رسائل

ضياء الدين علي
ضياء الدين علي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

** الرسالة الأولى: «مباركة وتهنئة» إلى دولة الإمارات، من القمة التي تمثلها القيادة الرشيدة إلى القاعدة التي تجسدها الجماهير بأطيافها المختلفة، على النجاح التنظيمي الذي تحقق من خلال استضافة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، فالحدث كان غنياً ثريّاً في تفاصيله وفعالياته، وحافلاً بمنافساته ومسابقاته، وكان واضحاً بما فيه الكفاية أنه يحظى بكل الدعم والاهتمام من كل مؤسسات الدولة، إن لم يكن بالمشاركة والمساهمة المباشرة في توفير مقومات النجاح، فمن خلال التطوع بتقديم المبادرات والخدمات والتسهيلات، ولعل الابتسامة العريضة التي كانت على وجوه كل المشاركين في حفل الختام، قد برهنت على وصول رسالة الإمارات إلى المعنيين بها، فسعادة هؤلاء الرياضيين الذين وجدوا ضالتهم في الرياضة، هي الأسمى والأهم والأبقى.
** الرسالة الثانية: «شكر وتقدير» لكل من: محمد خلفان الرميثي رئيس هيئة الرياضة والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي على هذه الحالة المثالية من التوفيق والتوافق بينهما، والتي بمقتضاها، عدل ممثل الإمارات عن ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي لمصلحة شقيقه البحريني، بعد أن تعهد بتنفيذ الأفكار والأطروحات التي اشتمل عليها برنامج «أبو خالد»، والتي وصفها بأنها إيجابية وبناءة، ومن شأنها أن تضيف الكثير إلى مسيرة الكرة الآسيوية.
وإذا رأى البعض أن تلك النهاية مفاجأة غير متوقعة، سأقول له إن انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي ليس مسرحها الجمعية العمومية وحدها، ولا تحكمها حسابات رياضية وحسب، فهناك اعتبارات وحسابات ومواقف، وأيضاً «خواطر» لا بد من تقديرها واحترامها، وبناء على ذلك تصبح كل الاحتمالات قائمة ومفتوحة، ويكفي لكل «المخلصين» أن يقنعوا، بأن تزكية الشقيق البحريني تمت بعيداً عن حسابات الفوز والخسارة في المعركة الانتخابية.
** الرسالة الثالثة: «أمل وتفاؤل» بالمرحلة الجديدة التي دشّنها اتحاد الكرة أمس، بتعاقده مع المدرب الهولندي فان مارفيك، استعداداً لتصفيات كأس العالم 2022، وهو بالمناسبة شأنه كشأن معظم المدربين الكبار الذين مروا على كرة الإمارات، من حيث السيرة والسمعة والإنجازات السابقة، ولذا لا نملك في الوقت الراهن سوى الدعاء بالتوفيق لكي ينجح في مهمته، التي قد تكون في «منتهى السهولة» إذا ضبط وسيطر، أو في «منتهى الصعوبة» إذا تنازل وقصّر.
ولا أعتقد أنني سأضيف جديداً، لو ذكرت أن المعضلة عمرها ما كانت في الجهاز الفني، بقدر ما كانت في اللاعبين من حيث «التزامهم وانضباطهم» قبل إمكاناتهم وقدراتهم.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط