.
.
.
.

منصة تحفيز وتفاؤل

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

كانت وما زالت القيادة الرشيدة تقدم دعماً متواصلاً للرياضة الإماراتية من أجل أن ترتقي إلى مراتب متقدمة، ويأتي في مقدمة هذا الدعم المكرمة السنوية السخية التي يقدمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، للرياضيين المميزين والاتحادات التي تحقق الإنجازات في المنافسات الإقليمية والقارية والدولية.

الحفل السنوي الأخير لتكريم أصحاب الإنجازات الذي رعاه وحضره سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، يعد منصة تحفيز للرياضيين من أجل مضاعفة العمل وتحقيق الأهداف والوصول إلى منصات التتويج.

هذا الحفل الذي تنظمه الهيئة العامة للرياضة محطة مهمة في مسيرة كل رياضي يسعى لتسجيل اسمه في تاريخ الرياضة الإماراتية، لذا فإن هذا النشاط السنوي له قوة تحفيزية عظيمة، كما أنه يكشف الجانب المضيء لعطاء الرياضيين والمؤسسات الرياضية.

هذا الحفل يكشف للرأي العام الإنجازات التي تحققت، إذ يجمع أصحابها على منصة واحدة، منصة تفاؤل وعطاء وأمل.

من الضروري جداً أن يتم تحليل عمل هذه المنصة وتأثيرها الإيجابي والاستفادة من حزمة الشعاع الذي ينطلق منها، لأنها تكشف بالأرقام عدد الإنجازات وتسلط الضوء على أصحابها.

منصة التكريم تكشف أيضاً حجم الجهد التي تبذله الاتحادات والمؤسسات الرياضية وكذلك تعيد إلى الأذهان الصورة المشرقة التي يحاول «الانتقاد الهدام» إخفاءها. مبارك لكل الاتحادات التي ارتقت منصة التحفيز والتفاؤل، ومبارك لكل رياضي عمل وأنجز من أجل الإمارات.

في الجانب الآخر، على إدارات المؤسسات الرياضية التي لم تفلح بتحقيق أي إنجاز أن تستفيد من منصة التحفيز لدراسة واقعها وتجويد أدائها حتى تقف إلى جانب النخبة في المواسم المقبلة، فمن لم يحقق الإنجاز اليوم بإمكانه أن يبلغه غداً، شريطة أن يواصل العطاء بالجودة وبالخطط المدروسة وبآليات تنفيذ واقعية.

لن يخفت بريق الرياضة الإماراتية في ظل الدعم السخي الذي تقدمه القيادة الرشيدة، وكذلك في ظل وجود رياضيين يسعون لتحقيق الإنجازات.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.