.
.
.
.

ضربات موجهة .. ولكن!!

جمال هليل

نشر في: آخر تحديث:

* عندنا في مصر يتم تقسيم فرق الكرة إلي مستويات.. فعندما نتحدث عن القمة يَنْصَب التركيز علي الأهلي والزمالك. من واقع التاريخ والبطولات والألقاب والنجوم. وإذا اهتز مستوي أحد الفريقين يتأثر المنتخب علي الفور. وتبدأ المحاولات لإصلاح العطب فوراً.. هذا ما يحدث الآن مع الأهلي الذي سقط ولأول مرة أفريقياً وبالخمسة. في مباراة صن داونز ثم توديعه دوري الأبطال. فهزيمته من بيراميدز للمرة الثانية هذا الموسم وابتعاده عن القمة التي احتلها لأيام!!
ماذا حدث للأهلي؟!!
لو عقدنا المقارنة بين الفريق الحالي.. أو منذ سنوات. سنجد الفارق شاسعاً. وهو مرتبط بالنتائج ومستوي الأداء. وفكر المدرب المسئول. وحجم الإصابات والسقوط أو النجاح في البطولات التي شارك فيها.
ومن الصعب أن نلوم المدرب لاسارتي وحده. فقد سبقه كارتيرون وهو أكثر فشلاً وكان هو بداية مسلسل السقوط الحالي.. فتوقف قطار الشياطين عربياً وأفريقياً وتدهور محلياً قبل أن تأتي الاستفاقة المؤقتة. ويقفز إلي القمة التي سقط منها من جديد.
الأهم من ذلك ما يردده لاسارتي المدرب الحالي والذي أعتبره من أضعف المدربين الذين تولوا المسئولية.. ففي عهده تراجع الفريق وتفاقمت الإصابات. علي النقيض مما يقول هو شخصياً.. حتي مجموعة اللاعبين الذين كلفوا الأهلي مئات الملايين وطلبهم لاسارتي أو وافق علي ضمهم.. أثبتوا جميعاً كل الفشل. وأبرزهم جيرالدو. الذي أجاد فن إهدار الفرص. خاصة أمام بيراميدز.. وحسين الشحات. إحد أغلي الصفقات الأهلاوية. لم يقدم أوراق اعتماده حتي الآن.. ورمضان صبحي تراجع مستواه بشكل واضح.. ناهيك عن الإصابات المتعددة!!
هل نلوم اللاعبين.. أم من اختارهم. سواء لتمثيل الأهلي.. أو لتحديد التشكيل وطريقة وأسلوب اللعب. وهيكلة اللاعبين داخل الملعب؟!!
* هل نلوم اللاعبين أم المدرب؟!!
مخطئ من يقول إن لاسارتي لم يأخذ فرصته كاملة بعد كل هذا الفشل المتوالي محلياً وقارياً!!
مخطئ من يختار لاعبين بالملايين ثم يفشل في استغلال إمكانياتهم. لأنهم لو كانوا دون مستوي الأهلي.. فلماذا تم ضمهم. ودفع الملايين هباءً؟!!
* إدارة الأهلي حرة فيما تراه من قرارات.. والمجلس أو قل الخطيب بصفته المسئول الأول عن الكرة. يري أن استمرار لاسارتي مهم جداً تلك الفترة.. علي أمل أن يتحسن الفريق ويحتل القمة من جديد.. لكن منذ متي والأهلي ينتظر كف القدر؟!!
لاسارتي مستمر.. لكنني لا أري فيه أي أمل. وحتي ولو حقق لقب الدوري. فهو مدرب فاشل. لأن تحقيق الأهلي للقب شيء عادي بالنسبة للبطل الدائم الذي سبق وفاز بالألقاب بكل المدربين السابقين. المحلي قبل الخواجة.. إذاً المشكلة هي اسم الفريق والأداء. والنتائج والهيبة الحمراء التي ضاعت!!.. الأهلي ينتظر فقط لنهاية الموسم ليقيل لاسارتي حتي ولو فاز بالدوري.

*نقلا عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.