.
.
.
.

الوحدة وتين كات

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

يستحق فريق نادي الوحدة الإشادة بعد الشكل الجيد الذي ظهر به في دوري أبطال آسيا، وتصدره لمجموعته عقب خسارته للمباراة الأولى في البطولة، بعد أن عاد الفريق بقوة وتمكن من تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية ليقترب بشكل كبير من التأهل إلى المرحلة الثانية.

الفريق يستحق الثناء لأنه مر بموسم صعب، بسبب أخطاء عديدة أهمها في الجانب الإداري، ويكفي أنه يلعب بثلاثة أجانب فقط في دوري الأبطال، بسبب مشكلة المغربي باتنا مع الفريق، الأمر الذي دفع الوحدة للاستعانة بخدمات الغساني باعتباره لاعباً محترفاً.

الهولندي تين كات نجح في صنع فريق قوي بأقل الإمكانات، وفِي ظل ظروف صعبة للغاية لا تساعد أفضل المدربين، لكن خبرة الهولندي في التعامل مع هذه الظروف دفعته لتشكيل فريق مميز من مواهب النادي بجانب أسماء الخبرة، وجنى بالفعل الثمار في دوري الأبطال.

إذا ما نجح الوحدة في التأهل إلى الدور الثاني، وفِي ظل تأجيل مرحلة دور الـ 16، يمكن أن تعيد إدارة الوحدة العديد من الحسابات وتشكل الإضافات المطلوبة، لأنها تمتلك فريقاً جيداً يحتاج إلى إضافات محددة للوصول إلى أبعد مرحلة في الآسيوية.

نتمنى أن يأخذ نادي الوحدة هذه النسخة على محمل الجدية، لأنه يمتلك مجموعة جيدة، ومدرباً مميزاً مثل تين كات الذي يجيد أيضاً اللعب في البطولات الإقصائية، وتكمن الحاجة في لاعب أجنبي من طراز عالٍ جداً، بجانب أسماء محلية مميزة في قلب الدفاع.

والجيد في صحوة الوحدة الآسيوية، أن جماهير العنابي بدأت بالعودة مجدداً إلى المدرجات، ولا سيما أنها كانت الرقم الصعب للفريق في الفترات الماضية، وإذا ما حجز الوحدة مقعده في الدور الثاني فسيشاهد دعماً كبيراً من قبل مشجعيه، والكرة الآن في ملعب اللاعبين وإدارة النادي.

دائما ما أفضّل المدربين أمثال الهولندي تين كات، الذين يجيدون التعامل مع أسوأ الظروف، ولا يضعون الأعذار في كل مؤتمر صحافي مثل بعض الأسماء، ويتعامل مع كل مرة بأسلوب محدد، ونأمل أن يكون لديه مدرب مواطن مساعد حتى يحقق أكبر فائدة من عقلية تين كات.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.