.
.
.
.

الدراما الأقوى أوروبياً

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا لم يكن منصفاً عندما وضُع كل من برشلونة وليفربول وجهاً لوجه في مباراة أقرب لأن تكون نهائية على لقب البطولة. ما شهدته موقعة الذهاب التي جرت أحداثها في كامب نو معقل برشلونة من إثارة وندية وقوة، تصلح لأن تكون عنواناً للمباراة النهائية للبطولة الأقوى على الكرة الأرضية. وإذا كانت التفاصيل الصغيرة شغلت الجماهير قبل وأثناء موقعة الذهاب، فكيف سيكون الحال في موقعة الإياب الثلاثاء المقبل التي ستحدد مصير أحد الكبار، إما بالذهاب للنهائي أو العودة لاستكمال ما تبقى من المسابقة المحلية، وبين الحيرة التي غلفت أجواء الفريقين المتأهلين للنهائي والمرشح للقب.برز السحر الهولندي الذي يقدمه أياكس حالة استثنائية في دوري الأبطال هذا الموسم، خصوصاً بعد فوزه على توتنهام في عقر داره واقترابه من إعادة أمجاد الكرة الهولندية في القارة العجوز.

ليفربول كان ضيفاً ثقيلاً جداً على برشلونة، هكذا كان يتوقع الجميع على الورق، في مواجهة استقطبت الأنظار أكثر من الموقعة التي سبقتها بين توتنهام وأياكس، وجاءت ثلاثية برشلونة في مرمى ليفربول لتحسم الأمور بشكل كبير قبل موقعة أنفيلد الأسبوع المقبل، إلا إذا كان للعناد الإنجليزي رأي آخر، والأمر نفسه ينطبق على توتنهام الذي لن يذهب إلى معقل يوهان كرويف ليرمي المنديل بل ليكشف عناد الإنجليز أمام فرقة المشاغبين.

كالعادة نجح ميسي في استقطاب الأضواء من محمد صلاح في المواجهة الأولى المباشرة بينهما، وفي الوقت الذي وضع ميسي بصمته على المباراة وقاد فريقه للاقتراب كثيراً من بطاقة النهائي، فشل صلاح وزميله مانيه في ترك ولو بصمة للذكرى في معقل الفريق الكاتالوني.

ذهاب الدور نصف النهائي لدوري الأبطال الأوروبي قرّب كلاً من أياكس وبرشلونة من المحطة الأخيرة، ولكن الأمور لم تحسم بشكلها النهائي بعد، ميسي صنع الفارق وسجل هدفين في الذهاب، وافتقد الليفر اللمسة الأخيرة وسط غياب تام لصلاح ومانيه فهل تكون لهما عودة في الإياب؟

كلمة أخيرة

دراما المواجهة الأوروبية الأقوى لم تنتهِ بعد، والطريق إلى مدريد بات سالكاً أمام أياكس والبارسا، إلا إذا كان للعناد الإنجليزي كلمة وموقف.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.