.
.
.
.

ليفربول.. أضاع.. وضاع!!

محمود معروف

نشر في: آخر تحديث:

إذا جاءتك الفرصة والأخري والثالثة وتضيعها فلابد أن تضيع وتندم وتخسر وتخرج من البطولة.. هذا ما حدث مع فريق ليفربول في مباراته مع برشلونة في نصف نهائي كأس أوروبا للأندية الأبطال.
اقيمت المباراة باستاد كامب نو ببرشلونة وحضرها 99 ألف متفرج وفاز برشلونة 3/صفر وهي نتيجة ثقيلة وقاسية تعني خروج ليفربول من البطولة بنسبة 99% فمن الصعب ان يفوز علي أرضه في انجلترا 4/صفر.
سجل لويس سواريز الهدف الأول في الشوط الأول واضاف الاسطورة ميسي الهدفين الثاني والثالث.
الهدف الأخير لم أشاهد مثله في حياتي وهو الهدف رقم 600 حتي الآن في مسيرة ميسي!!
الهدف كان ضربة حرة خارج منطقة الجزاء وسددها ميسي صاروخا بيسراه مرت بجوار الحائط وسكنت الزاوية اليمني العليا للحارس "المقص" شيء رائع.
غالبية الشعب المصري يحبون ويعشقون ويشجعون برشلونة وميسي لكن المصريين جميعا شجعوا ليفربول من أجل عيون ابن مصر البار محمد صلاح الذي عول كثيرا.. صنع لزملائه فرصا عديدة وسدد أكثر من كرة برغم الرقابة الشديدة عليه لكن الحظر العثر وقف له بالمرصاد.
سيطرد ليفربول علي آخر ربع ساعة من الشوط الأول ثم حاصر برشلونة أمام مرماه نصف الساعة الأولي من الشوط الثاني وتعددت الفرص الضائعة تباعا وتصورنا كهربا ووليد أزارو يلعبان مع ليفربول.
ومن أول هجمة مرتدة بعد ساعة وربع من زمن المباراة ترتد الكرة من العارضة لنجد الحرامي ميسي يسكنها الشباك في هدوء مع ان خمس كرات ارتدت من العارضة والقائمين أمام لاعبي ليفربول لم يستغلوا واحدة.
وفي اخر ربع ساعة هاجم برشلونة بضراوة وقسوة وتعددت الفرص واحتسبت ضربة حرة سجل منها أجمل هدف رأيته في حياتي وأضاع لاعبو برشلونة ثلاثة اهداف أخري مؤكدة لو دخلت لكانت فضيحة كبري.
هارد لك يا صلاح وحاول يوم الأربعاء تسجل ولو هدفا.

*نقلا عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.