ما أحلى الرجوع إليه !

محمود الربيعي
محمود الربيعي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

هي أجمل وأروع أنواع البطولات على الإطلاق، الأفراح فيها ليست كالأفراح، والسعادة فيها مختلفة، تشعر أن لها مذاقاً آخر لم يأتك من قبل !

لا أتحدث عن بطولات الدوري بمعناها المعروف، بل أتحدث عن بطولة الشارقة بشكل خاص، وعن أي ناد آخر يكون في نفس حال الشارقة، بالتأكيد سيكون إحساسه بها كما هو إحساس الشرقاوية الآن، إحساس لايوصف !

إذا كنا نحن نحس بمعنى أن تأتيك البطولة بعد أن حرمت نفسك منها 23 عاماً، فما بال أصحاب الشأن أنفسهم وماهو حالهم !

ما أروع أن تستعيد أمجادك وبطولاتك مرة أخرى لا سيما بعد هذا العمر الطويل، ما أروع أن تربط الماضي بالحاضر بخاصة وأنك كنت نجماً لامعاً في الماضي، بل كنت بطلاً من الوهلة الأولى، ما أروع أن تشهد أجيال الماضي هذه اللحظة الجديدة وتستعيد معها ما كانت تظنه لن يحدث مرة أخرى في حياتها ! هل شاهدت أفراح الجيل القديم، جيل الزمن الجميل كما يطلقون عليه، هل شاهدته، وكم كانت فرحته، وكأنه قد عاد شاباً يافعاً لزمن السبعينات، أو الثمانينات الذي كان يتقاسم الشارقة بطولاته مع الوصل، هذا موسم وهذا موسم !

وهل شاهدت أفراح ودهشة الجيل الجديد ، الذي كان فقط يسمع ولايرى ! لقد تأكد الآن من روعة ناديه ومن تاريخ ناديه بعد أن رأى بعينية ولامس بيديه الدرع الغالية التي كان لا يشاهدها إلا بين أيدي عشاق العين والأهلي نجمي كل الأزمان، وأحياناً الجزيرة والوحدة اللذين سطعا بعد الألفية الجديدة، وربما يكون قد لحق بالوصل قبل 12 عاماً !

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط